أحكيم تصف تعيين العطار عاملا على إقليم الناظور بـ “النكسة”

ناظورتوداي
أخر تحديث : الخميس 13 أبريل 2017 - 12:14 صباحًا
أحكيم تصف تعيين العطار عاملا على إقليم الناظور بـ “النكسة”

ناظورتوداي : متابعة

شنت النائبة البرلمانية الناظورية، عن حزب الحركة الشعبية، ليلى أحكيم، هجوما لاذعا على عامل إقليم الناظور، حين وصفت تعيينه مسؤولا على الناظور سنة 2012 بـ “النكسة”..

وانتقدت ذات المسؤولة المنتخبة والعضوة بمجلسي جهة الشرق وجماعة الناظور، خلال تدوينة لها على حسابها الرسمي بالفيسبوك، أسلوب مصطفى العطار في التعاطي مع مشاكل الإقليم خاصة فيما يتعلق باحتلال الملك العام، ومشكل النظافة والبنية الطرقية المتهالكة وترامي بارونات العقار على املاك جماعة الناظور.

وأبدت أحكيم دائما أسفها عن الوضع المزري والمتردي الذي ياتت تعيشه مدينة الناظور منذ تولي العطار مسؤولية عامل الإقليم، بخلاف سلفيه، عبد الوافي لفتيت والعاقل بنتهامي، اللذين ساهما وفق تعبيرها في التأسيس لمرحلة جديدة من مستقبل الناظور والمنطقة ككل.

وهذه التدوينة الكاملة للنائية البرلمانية ليلى أحكيم :

لقد بلغ السيل الزبى.. اليوم وأنا أتجول في مدينة الناظور، أصابني الفزع من مآل مدينتي العزيزة وحالتها المثيرة للشفقة، هذه الحالة المزرية جرتني للتساؤل عن سبب هذا التردي .

منذ ولوجي عالم السياسة، سنة 20099، وبالضبط خلال ولاية عامل إقليم الناظور أنذاك، عبد الوافي لفتيت، الذي اشتغل بجدية على البنية التحتية وساهم بقوة في فتح مسالك عديدة بالمدينة، ساهمت في وضع آفاق جديدة للناظور ككل .

بعد ذلك تولى العاقل بنتهامي مهامه كعامل لإقليم الناظور، وفِي ظرف سنتين أشرف على تشييد غالبية المرافق الاجتماعية والرياضية، وساهم بشكل كبير في فك العزلة على منطقة فرخانة عبر تهيئة الطريق الرابطة بينها وبين الناظور عبر بني انصار .

والغريب في الأمر في عهد العاقل بنتهامي، أعطى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الانطلاقة لبناء المسجد الكبير بشارع 80 بمدينة الناظور، والمؤسف أن هذا المشروع لازال غير مكتمل الإنجاز، الى حد هذه اللحظة .

المركز الاستشفائي بمدينة زايو، والذي أعطيت انطلاقة بنائه منذ مدة طويلة لازال للحين هو الآخر ينتظر استكمال أشغال بنائه، واستدعى الأمر خروج ساكنة مدينة زايو مؤخرا للمطالبة باستكمال أشغال إنجازه، كما تطلب كذلك حضورا شخصيا لوالي الجهة من أجل الاستفسار عن مآل وتاريخ تسليم هذا المشروع الصحي لساكنة زايو، وكأن إقليم الناظور ليس لديه مسؤول كفؤ، ليس من مهامه فقط الوقوف على مشاريع سابقة التدشين وإعطاء الانطلاقة خلال عهد أسلافه من العمال، بل اقتراح وتنفيذ مشاريع جديدة للإقليم تواكب حجم ومستوى تطلعات الساكنة .

سنة 20122، كانت بداية لنكسة كبيرة لإقليم الناظور، من خلال قدوم السيد مصطفى العطار، الذي أكن له خالص التقدير والاحترام، لكن مع الأسف وطيلة قرابة خمس سنوات، لم يشهد إقليم الناظور أي تقدم على مستوى إنجاز مشاريع جديدة بل الأدهى من ذلك تراجعت البنية التحتية بالإقليم ككل وتفشت مجموعة من المظاهر التي أساءت للمنطقة ككل ووقف السيد العطار في وجهها مكتوف الأيدي، وأذكر على سبيل المثال، الانتشار المهول لظاهرة احتلال الملك العام، مشكل قطاع النظافة الذي بات هاجسا يقض مضجع الساكنة طيلة أيام السنة، تردي الشبكة الطرقية وتعرضها للاهتراء دون العودة لإنجاز أشغال إصلاحها، ناهيك عن ترامي بارونات العقار على أملاك جماعة الناظور.. بالإضافة الى مظاهر أخرى أساءت بشكل كبير للناظور .

وللأمانة اشتغل السيد العطار في مكتبه، على إعداد المخطط الاستراتيجي لتنمية الإقليم، وهو المخطط الذي لازال حبرا على ورق، ولَم يكلف نفسه عناء استدعاء نواب الأمة الممثلين للإقليم بالبرلمان، قصد تكوين لجنة إقليمية للترافع على المشاريع المبرمجة في هذا المخطط لدى القطاعات الوزارية المعنية، والإسراع في الخروج بإقليم الناظور من الأزمة الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، الرياضية والمجالية .

وللحديث بقية ..

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ناظورتوداي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.