هذه حقيقة استضافة مهرجان الناظور السينمائي ليهودي سب العائلة الملكية

ناظورتوداي
أخر تحديث : الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 5:52 مساءً
هذه حقيقة استضافة مهرجان الناظور السينمائي ليهودي سب العائلة الملكية

ناظورتوداي : عباس الخطابي

أصدر مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، بيانا توضيحيا عقب اقحام اسمه واسم رئيسه في تصريح لأحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، في أسبوعية الأيام، تحدث خلاله عن استضافة المركز في إحدى دوراته السابقة لمهرجان السينما والذاكرة المشتركة المقام بالناظور، للمؤرخ اليهودي المغربي الدكتور إيغال بنون، الذي اعتبره ويحمان “أحد أقطاب القوة الناعمة للموساد”، وبأنه خضع “لإقامة جبرية” بفندق بالناظور على “خلفية سبه للعائلة الملكية على هامش مشاركته في المهرجان المذكور”.

وقال مركز الذاكرة المشتركة أنه في الوقت الذي كانت فيه مدينة الناظور ومنطقة الريف المغربية منتشيان بنجاح مهرجانها الثقافي الوحيد وبوفود أعداد من ضيوفها من الأنحاء الأربعة للمعمور، ومن مختلف الديانات والمعتقدات، وفي الوقت الذي كان فيه مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم يتوج تحديه لمختلف العراقيل بإنجاح دورته السادسة التي يعتز بها المغرب باعتبارها لقاء مفتوحا بين الناس، يفاجأ بإقحام اسمه في مقال لواحد من الأصوات التي لا تعرف سوى الهدم والتبخيس لمجهودات الآخرين بمجرد اختلافها في الرأي أو التوجه، وفق ما جاء في البيان التوضيحي للمركز.

واعتبر البيان ذاته أن تصريح ويحمان “مصاغ بروح الحقد والتجني على الحركة الثقافية الأمازيغية”، موضحاً أن مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم مؤسسة مدنية حقوقية وثقافية تشتغل وفق مقتضيات القانون المغربي، وتسعى إلى خدمة وطنها من خلال التركيز على القضايا التي تنعكس إيجابا على المواطنين، كما أنها مؤسسة مقتنعة بأهمية ترسيخ الفكر الديمقراطي، والتعايش بين مكونات المجتمع، ومقتنعة بأن الحوار هو الآلية المثلى لحل الاختلافات مهما بلغت طبيعتها، ومدافعة عن حق المغاربة في الاشتغال على ذاكرتهم بروح نقدية ضمن أفق وطني إيجابي.

وأضاف البيان أن المركز لم يجد يوما حرجا في دعوة شخصيات مغربية من مختلف التوجهات والأديان والمعتقدات، على اعتبار أن هذا العمل يصب في اتجاه تفعيل القيم الدينية لمعالجة قضايا وانتهاكات حقوق الانسان التي تعاني منها البشرية وتوسيع دائرة الحوار لتشمل سائر المهتمين بالعلاقة بين القيم الدينية وقضايا حقوق الانسان، وتشجيع الباحثين والمؤسسات المتخصصة ذات الصلة للتفاعل المثمر فيما بينها لحماية حقوق الإنسان وإيجاد حلول لمواجهة انتهاكاتها.
وبشأن دعوة الدكتور إيغال بنون في الدورة الثالثة من المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة قال البيان التوضيحي للمركز أنه دعا ايغال للمشاركة بصفته العلمية وباعتبار حقه في المواطنة المغربية، وفي احترام شديد لديانته، وأن باقي الصفات التي حاول أحمد ويحمان إلصاقها به هي اجتهاد من قبل من يريد التشهير بالناجحين، على حد تعبير البيان، الذي شدّد على أن ويحمان تحدث عن وقائع ليست من مشمولات المركز، ولا علم له بها لأنها لم تقع أصلا، فعندما -يُضيف البيان- “يتحدث عن “إقامة جبرية” وقد خانته العبارة لأنه أراد القول “إقامة إجبارية” فإنه يعرف جيدا أن المركز ليس مؤسسة أمنية أو قضائية كي تقوم بذلك، وأن الفنادق ليست فضاءات لمثل هذا الممارسات”.

وفي السياق ذاته أكد المركز أن ادعاء أحمد ويحمان أن الأستاذ إيغال بنون قد أخضع للإقامة الإجبارية “على خلفية سبه للعائلة الملكية”، وهو ادعاء خطير جدا، مُعتبراً أن ثوابت الأمة ليست مجالا للمزايدات، وعبر في هذا الصدد عن إدانته الشديد لمثل هذه الإدعاءات، وعلى أن المركز لم ولن يقبل بكل من يطعن في المؤسسات الوطنية وعلى رأسها الملكية، وأن اختلاق مثل هذه الأحداث أمر ينبغي أن يواجه بصرامة قانونية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ناظورتوداي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.