رسالة الى الأمير …
- Saturday, February 6, 2010, 3:36
- منبر ناظور اليوم
- 16 comments
من ريفي مهمش في وطنه : إلى زعيم الثوار محمد بن عبد الكريم الخطابي بمقبرة الشهداء بمصر.

بادئ بدء أعرف أن الوصول الى المستحيل مستحيل بذاته ، و أن رسالتي فاقدة لطريق الوصول ، لكن أعلم أنها ستجد من يوصلها الى كل الأذهان التي لا زالت أرضا خصبة زرعت بمبادئك يا مولاي موحند لتحصد غلتها في الغد القريب وتكون نعمة يحضنها كل ريفي حر لا يقبل الانحناء ذلا ومهانة ، فها أنا أبعث لك برسالتي هذه لأتوسلك أن تعود فاني خائف من تلاشي ما بدأته من العقل الريفي واندثار معنى الحرية وفقدان طعمها.
عد يا زعيم الريف ، يا من علم العالم طرق اقتلاع الحرية من وسط الشوك ، وانتزاع الحق من أفواه الأسود الشرسة ، ضننت في الأول أنك مجرد عسكري عادي هكذا أراد خونة الوطن أن أفسرك ، لكني اكتشفت فيك مدرسة تلقن دروس النضال بلاحدود ، هكذا أردت أن تكون أنت ونقول عنك نحن، عاندت كل من خاطبك بلغة الأفاعي ولم ترضخ لمطالب الخونة والعملاء الذين كانوا يريدون أن يجعلوا منك وليمة لذيذة في متناول المستعمر ، ولازالوا يفعلون ويحاولون أن يجعلوا من أحفادك يا أمير خاتما في أصابعهم الملطخة بدماء الأبرياء وعبيدا لا حركة لهم الا بأمر من الفاسيين الفهريين .
عد إلينا فنحن في حاجة ماسة إليك ، لأفكارك ، لشجاعتك وشهامتك ورجولتك التي قل مثيلها في أرض زرعت فيها نور التحرر من أيادي العبودية ، وفقدت عذريتها برحيلك عنها ، وأصبحت في أيادي بشر ليسوا أبدا بآدميين ، همهم السيطرة على كل شبر رأوا في صاحبه اللاقوة ، فقد أحيوا هيمنة الاستعمار مجددا باسم الاستقلال ، سلبوا أراضينا ، ويسفكون دماءنا ، و طعنوا شرف الريف بسيوف الغدر السلطوي ليصبح مستعمرة للغرباء ومنفىً للأصليين .
وأنا أستحضر ذكرى وفاتك تمنيت لو يعود بي الزمان سبعة وأربعين عاما الى الوراء لأعيش معك بصيصا من الأيام وتلقنني بعضا من دروس إبعاد غيوم الظلم لبزوغ شمس الحرية ، انك حقا لأم المفاخر وتاريخ حافل بالأمجاد ، فأتوسل اليك أن لا ترحل وتبقى راسخا في أذهان كل الريفيين الشرفاء ، اني أبايعك جسما وقلبا أعدك أن أسير على دربك الذي بدأته ولن أطأطأ الرأس رغم الانكسار ، اني اعلم وأدري أنك اخترت المنفى لنفسك ولم ينفيك أحد ممن رفضوا الاعتراف بمولاي موحند أميرا للريف ، فاحيطك علما يا زعيم الثوار أنني أقسمت بدماء الشهداء أن أواصل النبش والتنقيب بحثا عن منفذ أطل به على الحرية الى أن أجده .
هكذا أرادونا أن نكون أن تبتر الثقافة والتقاليد الأصيلتين عن مجتمعنا ، ونعبر الى ضفة التبجح والانحلال الأخلاقي ، أن نقضي عمرنا في التحصيل والدراسة ونختمه باصطدام مؤلم بزراويط كائنات خضراء لا تتقن سوى لغة العنف والقمع ، أن نغير جلودنا بجلابيب غريبة عن أشكالنا ، أن نفترش التهميش ونتوسد الاحتقار ونتغطى ظلما ، رفعوا شعار أن نكون منهم أو لا نكون ، أن نرفضك وننكر أصلنا ، هويتنا ، ولغتنا … لكن هيهات أن يتحقق مني لهم ذلك .
فقدت بدونك نكهة الحياة السعيدة ، قلوب تحترق جفونها ظلما ، وأخرى افترستها وحوش السياسة بأنيابها السامة ، فرغم الجهر بالمظلومية والاشهار بالظالم الحال سارٍ على أمره في ظل غيابك يا مقتلع عروق الاستبداد وناسف خطط احتواء العباد ، أناشدك أن تعود فقط لالقاء نظرة بسيطة على مسقط رأسك ، ان الريف أصبح بدونك شمعة بلا نور تذيبها حرارة مخزنية قاسية .
انه لمن الأجدر أن يقوم كل الريفيين في هذه اللحظة ويقتلعوا دقيقة صمت من الصمت الذي ولفوه منذ رحيلك ليترحموا على روحك الطاهرة ، ويرفضوا سلك طريق العودة مجددا ليلبسوا ذلك الصمت المقرف الذي فرضه النظام والمسعد لمن كان يضرب لك ألف حساب ليبعدك عن الطريق التي عزمت على قطعها و لم تكن أبدا في ظل وجودك هنا مفروشة بالورد كي يتحتى لهم الوصول الى ما هو عليهم الأن .
اننا أصبحنا يا أميرنا ، يا وليد الثورة من المعركة ملوكا للمحن والمعاناة ، مهمشين على أرضنا ، عيوننا تحبو بأجسادنا نحو عبور اليم عرقا الى الضفة الأخرى ، ها نحن اليوم نفضل أن تأكلنا الأسماك في بحار الاسبان عوض أن تأكلنا الثعاليب في أرضنا ، لم نجد بعد لهذه الحياة معنى ، ولا مذاقا ، ولا شيئا من الأشياء التي كنت تناضل من أجلها ، عد الينا فاننا لم نجد بعد مسلكا نقصده لانتزاع الحق الذي لم تعترف به يوما أنه يعطى .
حرر بالريف في : 06-02-2010
علي كراجي – ماسين
Massin_@hotmail.fr
16 Comments on “رسالة الى الأمير …”
Write a Comment
Gravatars are small images that can show your personality. You can get your gravatar for free today!







التلفزيون ديالنا حلف مايبدل القاعيدة ديالو, وهي أنه يجيب أتفه وأردأ وأحط الأعمال التلفزيونية ويكبّها لينا على مائدة الإفطار, الأعمال اللي ماعندها لا ساس لا راس, لا سيناريو لا حبكة درامية ولا غير درامية ولا فيها ريحة الكوميديا وكيسميها كوميدية, الغريب أن الناس المسئولين على التلفزيون وبالضبط المسئولين على تفويت البرامج فأوقات الذروة فالشهر الكريم كيتعاملو مع الموضوع من باب "الفيرمة ديالهم", يعني دوّز السلسلة وشدّ البّاي ديالك والمواطن اللي كيخلص هاد الشي كولو يضرب راسو مع القنت ديال الحيط, أما المتابعة والتحقيقات راه أسطورة في هذا البلد السعيد, وطبعا صحاب شركات الانتاج المستفيدة مكيخليوش شي حاجة للصدفة وكيوزعو الأظرفة مولات العشرالاف درهم على الصوحافيين اللي عندهم مع الكواليس باش يزمّو فامهم ويديوها فريوسهوم وميجبدوش عليهم النحل..
وهكذا ولينا كنشوفو فالتلفزة حسن الفذ محزم وكيلوز باش يضحك المشاهد بزز ف"الفذ -تيفي".. ونشوفو البسطاو والإيحاءات الجنسية ديالو بلا حشمة بلا حيا ف "حنا جيران" ..ونتبّعو الإطناب والشطيح والرديح بلا وقت ف"دار الورثة"..
الحاصول .. الله ياخذ فيهم الحق .. ويبيّن فيهم العلامة ياربي وهاد لعواشر..
rai3 ma katabta massin a3jabatni tarikat lkitaba
نعم انها رسالة الى مولاي موحند بمقبرة العقول الريفية ، متمنياتي أن يستقبلوها كل الريفيين ليواصلوا ما بدأه الثائر عبد الكريم الخطابي
لعل المجاهد بن عبدالكريم هو الوحيد الذي يحقق إجماعا في الإجلال والتقدير بين رجالات المغرب القدامى والجدد لما حققه من إنجازات عظيمة. وقد ساعده على ذلك بعده عن السياسة بعد الانهزام وتشبته بمواقفه النبيلة. إنه رجل خارق لكن هذا لا يعني أن الريفيين بنو جلدته نبلاء أما الباقي فهم الحثالة. كل أرض فيها نصيبها من الخير والشر. ولعلمكم لقد خسر بطلنا آخر معاركه بسبب خيانة ريفي آخر إسمه البغدادي. هل هذا يعني أن الريفيين كلهم خونة. فلنتحلى بشيء من العقلانية ولنبق بعيدين عن الأحقاد القبلية التي لا معنى لها.
اليوم مات.. هل حقا يموت الرجال؟، ينتشي قبرٌ لعين باعتصار عظامهم الصلبة،التي كسرت كل الغزاة والمتخادلين والمتواطئين وسماسرة التاريخ؟ أكيد غبي هو الموت إن أوهمنا أن محمد بن عبد الكريم الخطابي قد مات، والأغبى منه كراسات التاريخ المتواطئة ، وأبطال ورق ادعوا تحرير الوطن وهم سالبوه.. سيدي أيها الفينيق المتجدد فينا، قلت لنا مرة، “انتظروا عودتي من الشرق”، ننتظرك سيدي وبكل الشوق، نعلم أنك حي، أيها البطل العصي على الموت والنسيان.. الموتى هم أولائك الأغبياء الذين جاؤونا على قميصك بدم كذب.. أيأكل الذئب الأسد؟ أتنسينا السنوات العجاف المتعاقبات ،سنواتك السمان الخالدات… واهمون نحن جميعا إن أقمنا للعريس مأتم، فسيد الأبطال لا يموت.. والذاكرة لا تموت.. وحبك الأبدي في قلوبنا لا يموت… ووحدها جماجم وعظام الخونة من تدروها الريح…، طوبى لك سيدي والخزي والعار لكل المتواطئين على ذاكرتك
والدُنا محمد بن عبد الكريم الخطابي:
الحزنُ مرسومٌ على الغيومِ، والأشجارِ، والستائرِ
وأنتَ سافرتَ ولم تسافرِ..
فأنتَ في رائحةِ الأرضِ، وفي تفتُّحِ الأزاهرِ..
في صوتِ كلِّ موجةٍ، وصوتِ كلِّ طائرِ
في كتبِ الأطفالِ، في الحروفِ، والدفاترِ
في خضرةِ العيونِ، وارتعاشةِ الأساورِ..
في صدرِ كلِّ مؤمنٍ، وسيفِ كلِّ ثائرِ..
عندي خطابٌ عاجلٌ إليكْ..
لكنّني..
لكنّني يا سيّدي..
تسحقُني مشاعري..
يا أيُها المعلّمُ الكبيرْ
كم حزنُنا كبيرْ..
كم جرحُنا كبيرْ..
لكنّنا
نقسمُ باللهِ العليِّ القديرْ
أن نحبسَ الدموعَ في الأحداقْ..
ونخنقَ العبرهْ..
نقسمُ باللهِ العليِّ القديرْ..
أن نحفظَ الميثاقْ..
..
وعندما يسألُنا أولادُنا
من أنتمُ؟
في أيِّ عصرٍ عشتمُ..؟
في عصرِ أيِّ مُلهمِ؟
في عصرِ أيِّ ساحرِ؟
نجيبُهم: في عصرِ محمد بن عبد الكريم الخطابي..
الله.. ما أروعها شهادةً
أن يوجدَ الإنسانُ في عصرِ محمد بن عبد الكريم الخطابي..
wlakin ma3a al-asaf 7ata ana lam a3ich-ha
azuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuul massin bazzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzz
hada achi3r mo9tabas min nizar 9abani
azul thawmat ali achinikh b kol saraha walah tahtaramakh chak attas nachin a9ankh akidach
machi am rab3adh chlahbiya itarin taht attalab
ليس الفتى من يقول كان أبي ولكن الفتى من يقول ها أنا ذا….عبد الكريم الخطابي رحمه الله قد جد واجتهد وعمل لدنياه وأخرته…جزاه الله خيرا على ما قدم….المشكل هو ماذا فعلتم انتم هل اجتهدتم هل عملتم ما خلقتم من أجله ؟ إسألوا أنفسكم اليوم قبل أن تسألوا غدا ؟ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون
كثر السجال والجدل حول مسألة إعادة رفات الشهيد محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى وطنه ودفنه في مسقط رأسه، بلدة أجدير، عاصمة جمهورية الريف المنسية، كانت الفكرة ككل الأفكار النضالية التي تتحدى السائد من تهميش للريف ولرجالات الريف، طرحت الفكرة وتم تبنيها من لدن أكثر من طرف، وخاصة من طرف مناضلي القضية الأمازيغية. وقد أصبح للفكرة/ المطلب موقع أساسي ودائم في بيانات الحركة الأمازيغية بكل مكوناتها سواء بالريف أو في عموم المغرب
رغم ما كتب عن مولاي موحند ورغم ما قيل عنه، فإنه ما زال لم يوفى حقه في الدراسة الموضوعية، باعتباره هرما أمازيغيا حقيقيا في مستواه الفكري والسياسي والعسكري، وهي الخصائص التي قلما اجتمعت في شخص واحد عبر التاريخ، غير أنها اجتمعت في مولاي موحند الذي كان بذلك شخصية القرن العشرين ومدرسة الثورة والقيم النبيلة…
* هذه فقط خواطر سنحت في ذكرى رحيل عبقري عظيم من عباقرة شمال أفريقيا الأمازيغي، لن تفي البطل حقه
thanamirt ali ayouz thawmat ari ari ari nach dha mahdhar aqqaghach anaqqim dhi thwarth annagh ali koraji athqqadhach akkik sarah issafdhawen ayouz i wakham amazdhagg http://www.nadortoday.com
mowatin maghribi chkoun ikhalik takhdam o t9addam l al2amam wach baba alfasiii wala mama yasmina .fii9 o 3ii9 alabriii9
الأموات لا يعودون ولكن الأحياء يستطعون اللحاق بهم
نعم كأننا لسنا منهم أو أن عرقنا مزور الله أعلم
غسلوا جذورنا أم قطعوها الله أعلم أم أنهم غيروا التربة أم الماء التي يسقى به جذرنا … من نحن؟
باش تعرف مستوي الدي وصل إليه أريفى
باسم الله الرحمان الرحيم ,اولا مولاي محند قبل ان يكون مجاهدا ريفيا كان مسلما مؤمنا بالله وثانيا مولاي محند كان لا يقسم بدماء الشهداء مولاي محند كان يقسم بالله جل جلاله بالله العلي العضيم