ضابط سابق بالقوات المساعدة يضرب عن الطعام للحصول على اللجوء السياسي بمليلية
- Saturday, February 6, 2010, 16:39
- من الريف الكبير
- 4 comments

ناظور اليوم : محمد بوخزار
ذكرت مصادر صحافية من مدينة مليلية، أن مواطنا مغربيا يدعى هشام بوشتي، سبق أن دخل المدينة سرا منذ حوالي سنة، شن إضرابا عن الطعام في مركز الإيواء المؤقت للمهاجرين السريين حيث يقيم بالمدينة، وذلك منذ يوم الثلاثاء الماضي، احتجاجا على تماطل السلطات الإسبانية في منحه حق اللجوء السياسي، لادعائه أنه مضطهد سياسيا وملاحق أمنيا في بلاده المغرب، ويخاف من المصير الذي يتهدده.
وقدمت الصحافة الإسبانية “بوشتي” على أساس أنه ضابط سابق بالقوات المساعدة المغربية، كان على صلة بأجهزة الاستخبارات في بلاده، بينما يقول المغرب أنه شغل منصبا إداريا في الإدارة العامة لتلك القوات بالعاصمة المغربية. وبما أنه لم يقدر خصوصية الوظيفة المسندة إليه، فإنه تصرف بتهور ففصل من وظيفته واتهم بإفشاء محتوى وثائق سرية فمثل بسبب ذلك أمام محكمة دانته بعقوبة السجن التي قضاها في سجن مدينة سلا.
وبعد أن أمضى العقوبة، دخل بوشتي في سلسلة مغامرات غريبة وغامضة، تحدثت عنها الصحافة في المغرب غي حينها، نال بسببها لقب “جيمس بوند” بسبب غرابة الأدوار التي نسبت إليه أو حاول القيام بها سواء في المغرب أو إسبانيا أو الجزائر، أوقعته في إشكالات وقصص لم يعرف كيف يخرج منها، كونه حسب المعلومات المتاحة عنه، لا يتوفر على مؤهل دراسي عالي أو خبرة ميدانية (من مواليد 1978).
ومن المغامرات التي قام بها بوشتي، وهو من مدينة وجدة أنه حاول التسلل منها إلى الجزائر، حيث روت صحف ذلك البلد أنه ألقي القبض عليه من طرف دوريات الحدود المشتركة مع المغرب، وهو على متن دراجة، وفق تلك الروايات الصحافية، فاشتبه أن قوات الأمن المغربية أرسلته في مهمة تجسس وجمع معلومات عن معسكرات جبهة البوليساريو المقامة بتندوف جنوب غرب الجزائر، بينما نفت الشرطة المغربي صلتها ببوشتي، ما جعل السلطات الجزائرية تدرك أنها أمام حالة “مغامر غريب”.
ولم يكتف بوشتي طبقا لما نشرته الصحافة بشأنه في المغرب، بل هرب إلى مليلية عام 2005 طالبا اللجوء إلى إسبانيا حيث نقلته المخابرات الإسبانية إلى العاصمة مدريد لإجراء اتصالات مع عناصر تدعي أنها معارضة للنظام في المغرب، بينها مساندون لجبهة البوليساريو، وجرى تقديمه للرأي العام بواسطة الصحافي علي المرابط الذي أجرى مع بوشتي حديثا لصحيفة “إيل موندو” التي كانت على خلاف مع لمغرب آنذاك، اعتبارا لقربها من الحزب الشعبي اليميني الحاكم وقتئذ والذي توترت العلاقات بين إسبانيا والمغرب إبان حكمه قبل عام 2004.
وذكرت “إل موندو” أن بوشتي، ينتمي إلى جهاز الاستخبارات المغربية وأنه مكلف بمهمة تصفية الصحافي علي المرابط، لكن المخابرات الإسبانية اكتشفت فيما بعد أن “بوشتي” ورقة غير ذات قيمة فتركته لحال سبيله. وعاد إلى مليلية و منها دخل إلى المغرب، زاعما أن السلطات الأمنية في بلاده، أعطته الأمان بعدم ملاحقته، بينما تقول وسائل إعلام إسبانية إن “بوشتي ” اختطف من مليلية وأدخل المغرب عنوة، ليساق إلى معتقل سري في” تمارة “بضاحية الرباط، حيث رتبت له مقابلات صحافية.
واستنتج المتابعون للملف أن “بوشتي” قد يكون ضحية صراع بين الأجهزة السرية في المغرب وإسبانيا وأنه لعب أدوارا فوق قدراته.
وساد الاعتقاد في وقت سابق أن مسلسل “بوشتي ” انتهى بعد عودته إلى مدينته وجدة، لكن مصاعب معيشية واجهته هناك، إذ ينتمي إلى أسرة متواضعة كثيرة الأبناء، أرغمته على ارتكاب أفعال غريبة، أدخل بسببها السجن لكنه نجح في الفرار منه حسبما أشيع، واستطاع الهروب ثانية إلى مليلية، ليعاود نفس الطلب الذي فشل في الحصول عليه في المرة الأولى أي وضعية “لاجئ سياسي” علما أنه ليس مطلوبا من بلاده ولا يوجد اتهام موجه إليه، وتقول السلطات الإسبانية إن ملفه قيد الدرس.
ومن الواضح أن” بوشتي”اختار توقيتا مناسبا لإضرابه عن الطعام، خاصة بعد نجاح الناشطة الصحراوية، أمينتو حيدر، في فرض مطالبها بالعودة إلى المغرب، مسنودة من الرأي العام الإسباني المشحون ضد الجار الجنوبي والذي قد يتبني قضية “بوشتي” رغم الغموض المطلق المحيط بها.
4 Comments on “ضابط سابق بالقوات المساعدة يضرب عن الطعام للحصول على اللجوء السياسي بمليلية”
Write a Comment
Gravatars are small images that can show your personality. You can get your gravatar for free today!







التلفزيون ديالنا حلف مايبدل القاعيدة ديالو, وهي أنه يجيب أتفه وأردأ وأحط الأعمال التلفزيونية ويكبّها لينا على مائدة الإفطار, الأعمال اللي ماعندها لا ساس لا راس, لا سيناريو لا حبكة درامية ولا غير درامية ولا فيها ريحة الكوميديا وكيسميها كوميدية, الغريب أن الناس المسئولين على التلفزيون وبالضبط المسئولين على تفويت البرامج فأوقات الذروة فالشهر الكريم كيتعاملو مع الموضوع من باب "الفيرمة ديالهم", يعني دوّز السلسلة وشدّ البّاي ديالك والمواطن اللي كيخلص هاد الشي كولو يضرب راسو مع القنت ديال الحيط, أما المتابعة والتحقيقات راه أسطورة في هذا البلد السعيد, وطبعا صحاب شركات الانتاج المستفيدة مكيخليوش شي حاجة للصدفة وكيوزعو الأظرفة مولات العشرالاف درهم على الصوحافيين اللي عندهم مع الكواليس باش يزمّو فامهم ويديوها فريوسهوم وميجبدوش عليهم النحل..
وهكذا ولينا كنشوفو فالتلفزة حسن الفذ محزم وكيلوز باش يضحك المشاهد بزز ف"الفذ -تيفي".. ونشوفو البسطاو والإيحاءات الجنسية ديالو بلا حشمة بلا حيا ف "حنا جيران" ..ونتبّعو الإطناب والشطيح والرديح بلا وقت ف"دار الورثة"..
الحاصول .. الله ياخذ فيهم الحق .. ويبيّن فيهم العلامة ياربي وهاد لعواشر..
ewa nach adahar tiwacha melilla mni adyousa wamchani ranach azor alojo2 asiyasi hehehehehhe minzi a9ay mathtahad zi achikh ad ram9adam an nador hehehhehe
azuuuuuuuuuuul had talab lojo2 walat m3ay9a chi bgha yansalakh 3la alhawiya dyalo ochi talab lojo2 ochkon hada li ghadi ijib al7a9? so-al likayan howa: lokan kan hassan 2 3ayach ya9dar yatjar-o?
taz
لا دعي لاعطاء هذا المخازني اللجوء السياسي لان اللجوء السياسي يعطى للمناظلين والمنفيين من المعارضين كما هو معمول به دوليا وليس للمخازني الذي ربما مستواه الدراسي لا يخول له حتى قراءة بطاقة التعريف الوطنية اذا كانت له شيء من الوطنية لهذا الخائن ولكن يمكن للاسباء اعطائه لاباس الحرس المدني الاسباني ويظعوه عند الحدود الوهمية لمليلية المحتلة ليقدم للاسبان دروس في الخيانة وطريقة تلقي الرشوة والتدويرة