فاعلون بالريف يطالبون بترسيخ ذكرى وفاة الخطابي بلائحة العطل الوطنية

ناظور اليوم :عبد الكريم الباي

طالب فاعلون ريفيون بجعل يوم رحيل أسد الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي عيدا وطنيا يحتفل به كافة الشعب المغربي لما قدمه من تضحيات في سبيل الاستقلال والتحرر من أيادي المستعمر ، وذلك في الندوة التاريخية التي نظمت بقاعة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات من طرف جمعية أمزروي للدراسات التاريخية والموروث الثقافي بمناسبة الذكرى  السابعة والأربعين لرحيل الأمير مولاي موحند المصادفة لتاريخ 6 فبراير من كل سنة ، أطرها الحقوقي ومنسق لجنة دعم مؤسسة الأمير للأبحاث والدراسات عضو الكونغريس العالمي الأمازيغي ” صيغة تيزي وزو ” الأستاذ فيصل أوسار بجانب الأستاذ الباحث في تاريخ الجهة السيد برومي عبد الوهاب.
بحضور نخبة من الهمتمين بتاريخ المنطقة وفاعلون من الريف ، وتحت شعار محمد بن عبد الكريم الخطابي بين النسيان والتناسي ، استهل الأستاذ محمد أوسار مداخلته بسرد مجمل المحطات التاريخية التي مر بها أسد الريف منذ رؤيته للنور مرورا عبد مراحل أخذه على العاتق ما بدأه والده عبد الكريم الخطابي ، اذ نحج في تكوين مقاومة قوية بالاعتماد على خطط حربية أربكت حسابات المستعمر رغم قلة المجاهدين الريفين واستعمالهم أسلحة تقليدية على غرار العدو الذي لقنته قوات الخطابي في معركة أنوال درسا لا زال يتذكره الاسبان ، كما تناول المحاضر كذلك مراحل تأسس الجمهورية الريفية وحلها بالقصف الاسباني الفرنسي الذي استعملت فيه الغازات السامة ما جعل مولاي موحند يتراجع الى الوراء ويرفع راية الاستسلام خوفا من فتك أرواح كل الريفيين .
وأكد الأستاذ أوسار أن المقاومين الريفيين وعلى رأسهم الأمير مولاي موحند يتم التغاضي عليهم في المحافل التاريخية للمغرب بشكل متعمد رغم مساهماتهم الكثيفة في استقلال المنطقة وتحررها من أيادي المستعمر الاسباني ، وأعرب عن اسفه الشديد للعراقيل التي تصد طريق الفعاليات الريفية الحرة التي تريد أن تجعل من الخطابي رمزا للريف ، معطيا على ذلك مثال مؤسسة أجدير لحفظ الذاكرة وما تتعرض له من مضايقات عكس المؤسسات المخزنية التي تفرش لها الطرق بالورود لإتمامها مع العلم أنها تمرر مغالطات يعتبر تاريخ الريف بريء منها .
الاستاذ برومي عالج الوجه الأخر لمولاي موحند وتطرق في محاضرته للمكونات الفكرية التي كان يمتاز بها الأمير  و مبادئه الثقافية سادر مختلف المراحل التاريخية للمبادرات التي خطى بها نحو النجاح ، وذلك بكونه فقيها للمسلمين و صحفيا بجريدة تليكراما ذيل ريف مركزا على المهام التي شغلها كمدرس للغات المحلية بمليلية و مترجما وقاضيا بنفس المنطقة قبل أخذه مشعل النضال والكفاح المسلح لإجلاء قوات الاستعمار الاسباني من الريف .
من جهة أخرى أضفى الاستاذ برومي على مداخلته بعض الصفات الحميدة للخطابي و نوع العلاقات التي كانت تربطه بباقي المقاومين الريفيين أمثال عائلة الشريف محمد أمزيان  ، وأواصر الأخوة والمودة جعل منها مزيجا احتدت به ساكنة المنطقة .

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks

One Comment on “فاعلون بالريف يطالبون بترسيخ ذكرى وفاة الخطابي بلائحة العطل الوطنية”

  • imane de tamsaman wrote on 8 February, 2010, 22:31

    une fete c rien avoir avec les sacrifices du mojahid abd lkarim lkhatabi pour rendre image à cet homme qui a etonné le monde entier nous devous etre fière d’appartenir au rif.il faut savoir qu’une fete ne récompence pas ce qui a fait pour le rif au moins rappeler chaque année cet homme en espirant ça .TAMSAMAN aura honneur de feter .

Write a Comment

Gravatars are small images that can show your personality. You can get your gravatar for free today!

Copyright © 2010 NadorToday.Com : نافذة من الريف الكبير ، على اخر الاحداث المحلية والوطنية. All rights reserved.