آلاف المحتجين بالناظور يطالبون باسقاط لجنة المنوني

ناظور اليوم : علي كراجي – خالد الوليد 

 
منذ ولادة الخطاب الملكي الشهير ليوم 9 مارس ، رفع شباب حركة 20 فبراير بالناظور يومه الأحد ، لأول مرة شعار المطالبة باسقاط اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور لرئيسها عبد اللطيف المنوني ، وقد طالب المحتجون المقدر عددهم بالألاف خلال مسيرة سلمية انطلقت من ساحة الشبيبة والرياضة جابت شوارع الجيش الملكي ويوسف بن تاشفين ، 3 مارس ومحمد خامس ، توجت بمهرجان خطابي بساحة حمان الفطواكي ، بدستور جديد تتولى صياغته جمعية تأسيس تستمد شرعيتها من الشعب .

ومن جهته انظمت الى الشكل الاحتجاجي السلمي الذي دعت له حركة 20 فبراير بالناظور ، العديد من الهيئات المثقفة والحقوقية ، كما شارك في التظاهر الشعبي كل من الدكتور محمد البطيوي العائد مؤخرا من منفاه ببلجيكا ، و المعتقل السابق شكيب الخياري المفرج عنه الخميس الماضي بعد صدور العفو الملكي الذي شمل 190 معتقلا سياسيا .

وقد سجلت ” ناظور اليوم ” ، اجتهاد تنسيقية الناظور لحركة 20 فبراير خلال شكلها الأخير من حيث التنظيم ، اذ وسعت من مسار المسيرة التي جابت أربع شوارع كبرى بالمدينة ، اضافة لتنظيمها مهرجان خطابي بساحة الفطواكي أضفى بفقراته الموسيقية والشعرية وعيا لدى المشاركين في التظاهرات المجمع فيها على ترك الاحتجاج الى غاية الاستجابة لكل مطالب الشباب المتجلية في اقالة الحكومة وحل البرلمان ، وصياغة دستور جديد يقر بفصل السلط ونزاهة القضاء ، ومبدأ عدم الافلات من العقاب ، ويوسع من وعاء الحريات الفردية والجماعية .

وجدد المحتجون موعدا أخرا للتظاهر يوم الأحد 24 أبريل ، استجابة لنداء حركة 20 فبراير وطنيا ، حيث من المرتقب أن تعرف التظاهرات المقبلة مشاركات مكثفة على مستوى مركز العاصمة بالمملكة ، خاصة وأن جل المفرج عنه المعتقلين سابقا في ملفات ما يعرف بـ ” السلفية الجهادية ” و ” الارهاب ” و ” بليرج ” ، قد أعنوا مشاركتهم بشكل مكثف لتحقيق المبتغى الشعبي المتظاهر من أجله .

 وحري بالذكر أن الاحتجاجات مرت وسط فراغ أمني ، حيث تم ابعاد كل العناصر الأمنية بزيها الرسمي اجتنابا للاحتكاك مع المتظاهرين ، كما اكتفت عناصر أخرى تابعة للأجهزة الاستخباراتية والسلطة المحلية بمراقبة الوضع من بعيد وتسخير بعض أفرادها في تصوير المسيرة بأجهزة الكاميرا الرقمية .

الفيديو  

<