أبرشان للبحارة : الـمخزن موجود بـالـفقراء ولا يستطيع الإستغناء عليهم

ناظورتوداي / صور: طارق الشامي 
 
اكد العضو بالغرفة البرلمانية الاولى محمد أبرشان ، في لقاء له مع بحارة مراكب الصيد التقليدي ببني انصار على هامش تنظيمهم لمسيرة احتجاجية تطالب بتوفير الامن وحماية سلامتهم ، بأن المخزن تواجده مرتبط بفقراء هذا البلد ، ولا يمكن مهما كـانت الظروف أن يتخلى على هذه الشريحة الهامة من المجتمع .
 
وأوضح كذلك  بصفته مالكًا لعدد من المراكب..أنه لا يمكن السكوت بأي حال من الاحوال على ظواهر اجرامية اضحت تهدد سلامة و امن بحارة مراكب الصيد التقليدي ببني انصار، مبرزًا في الصدد أنه عازم الى جانب ثلة من الغيورين، على التصدي لذلك بكل الاشكال النضالية المشروعة. 
 
وكانت الفعاليات الجمعوية التي تهتم بمجال الصيد، قد شاركت رفقة حشود جماهيرية عارمة تمثل مختلف مشارب الصيادين بالميناء (المتضررين و الضحايا على الخصوص) صباح يومه الاربعاء 29 فبراير الجاري، في مسيرة احتجاجية في اتجاه مندوبية الصيد و الشؤون البحرية ببني انصار، قصد تبليغ السيد المندوب رسالة احتجاج البحارة و مطالبته باتخاذ اللازم. 
 
وقد انطلقت المسيرة صوب مفوضية الشرطة التابعة لميناء بني انصار البحري، أين تم تسليم رسالة احتجاج مماثلة لعميد امن المصلحة الامنية المذكورة، حيث أحِيط علمًا بالانفلات الامني الواقع بالميناء.. فيما عبر البحارة عن ارتياحهم تجاه هاته الخطوة النضالية المبدئية. 
 
الاحتجاج المفعل ، جاء على اثر مجوعة من الممارسات التي استهدفت السلامة البدنية لبحارة الصيد التقليدي بميناء بني انصار، والتي يرتكبها بعض العناصر المشبوهة من ارباب مراكب صيد السردين الذين يقومون باصطياد الاسماك الممنوعة شرعًا ويتم بيعها بالميناء ضدًا على القانون.
 
و تدارس ممثلي مجموعة من الجمعيات ذات الاهتمام المشترك بقطاع الصيد البحري، الوضعية و ماآلت اليه من استفحال، حيث سجلوا عدة نقاط مرفوضة: “قيام بعض ارباب مراكب صيد السردين باصطياد اسماك الحجم الصغير امام اعين الجميع و باسلوب فيه استعراض للعضلات”، “عدم التصريح بالكمية المصطادة من المنتوج البحري واخضاعه لمسطرة السمسرة داخل سوق السمك التابع للمكتب الوطني للصيد”، ناهيك عن “الاعتداء الخطير الذي استهدف احد البحارين اثناء قيامه ببيع منتوجه وكذا اتلاف كميته المصطادة مع استعمال السلاح الابيض”.