أبرشان يقلب الطاولة على رئيس جامعة محمد الاول وعامل الناظور

ناظورتوداي : علي كراجي 
 
بـقا ليكم غير البحر تهزوه لوجدة … هكذا خـاطب محمد أبركان البرلماني بالغرفة الأولى المعروف لدى الرأي العام المحلي بـ ” أبرشان ” ، رئيس جامعة محمد الاول ، خلال لقاء إحتضنه مبنى العمالة جمع الأخير ببرلمانيي الإقليم و عامل الناضور ، وعميد الكلية المتعددة التخصصات بسلوان ، من أجل إستشراف مستقبل المؤسسة الجامعية و طرح الاليات الكفيلة بجعلها نواة علمية تستجيب لتطلعات الشـباب و طموحاتهم . 
 
مصـدر جيد الإطلاع حضـر اللقاء المذكور  ، أكد لـ ” ناظورتوداي ” ، أن النائب البرلماني عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، كـشر عن أنيابه و إحتج بقوة على رئيس جامعة محمد الأول و عامل إقـليم الناضور ، بسبب تعمدهما تغييب وسـائل الإعلام ، رغم أهمية الإجتماع ، بعد أن هدد  الحاضرين بالإنسحاب . 
 
وشدد أبـرشـان على ضرورة إشـراك وسـائل الإعلام في مثل هذه اللقـاءات ، وذلك من أجل نقـل المشـاكل التي تعاني منها كلية إقليم الناضور للرأي العام المحلي و القـائمين على شؤون التعليم العالي بالمغرب ، وحمل العامل المصطفى العطار مسؤولية هذا الإقصاء المتعمد لرجال الصحافة وإعتبره تغييباً مقصود يندرج ضمن الضـربات التي تتلقاها النواة الجامعية بسلوان منذ إنطلاقها الرسمي طيلة السنين الثمانية الأخيرة . 
 
ذات المصدر ، قـال ان أبرشـان واجه رئيس جامعة محمد الأول ، بإحصائيات تثـبت تحامله وبـاقي المسؤولين الإداريين بوجدة على مصـالح الكلية المتعددة التخصصات بسلوان ، كما ربط المشـاكل والإكراهات التي تعرقل مسـار المؤسسة الجامعية الوحيدة بإقليم الناضور بالسياسة الإقصـائية التي تنتهجها الجامعة إزاء مصـالح الشريحة الطلابية المحلية .
 
وطالب ذات العضو في الغرفة النيابية الأولى ، من رئيس جامعة محمد الأول بوجدة و عامل إقليم الناضور ، تحمل مسؤوليتهم إزاء المشـاكل والإكراهات التي تنخر جسم كلية سلوان ، عبر إنجاز برنامج إستعجالي تسطر فيه جميع الحلول والاليات الكفيلة بـسد خصاص الموارد البشرية ، و توفير الشروط اللازمة والفضـاء الأفـضل لمتابعة الدراسة بالنسبة للطلبة ، كما دعـا ذات المسؤولين إلى الإسـراع في تسوية وضعية الموظفين العرضيين نظير الخدمات الجليلة التي أسدوه للكلية . 
 
جدير بالذكر ، أن اللقـاء المذكور حضـره برلمانيون عن إقليم الناضور بالغرفتين الأولى والثانية ، أجمعوا خلاله على فـكرة الدفع نحو تخليص كلية سلوان من تبعيتها لوجدة وتمتيعها بالإستقلال الإداري والمالي ، عبر تشجيع مشروع تطويرها لتصبح جـامعة مستقلة .