أبرشـان : رئيس الفريق يمنعني من طـرح الأسـئلة في البرلمان بسبب خيار التصويت ضده .

نـاظورتوداي : 
 
فـاجـأ محمد أبركان البرلماني في الغرفة الاولى عن حـزب الوردة ، الذي يشـغل أيضـا منصب النائب الأول لرئيس جماعة إعزانن القروية ، المشـاركين في المؤتمر الجهوي الأول للشبيبة الإتحادية الذي إحتضنت مدينة الناظور جلسته الإفتتــاحية أمس السبت 21 شتنبر الجاري ، حـين ربط اختفاءه من البرلمان وعدم طرحه لأي سـؤال شفهي خلال الموسم التشريعي المنصرم بـ ” المقصود ”  . 
 
وأورد  المعــروف لدى سـاكنة الريف بـ ” أبرشان ” على ضوء إلقاء كلمة على هامش إفتتاح أشغال المؤتمر الجهوي الأول للشبيبة الإتحادية بحضور الكاتب الاول للحزب و قياديين في المكتب السياسي ، ان رئيس الفريق الإشتراكي أحمد الزايـدي منعه خلال مناسبـات كثـيرة ، من إلقـاء الأسـئلة الشفهية التي يعدها قصد طرحها بالغرفة النيابية الأولى ، بسبب الدعم الذي قدمه المذكور لإدريس لـشكر و التصويت لصالح الأخير كي يكون على رأس الحزب . 
 
أبرشان الذي كــان يتحدث بنبرة حـادة ، أكد أن رئيس الفريق الإشتراكي في مجلس النواب ، أعلن الحـرب على جميع النواب البرلمانيين الذين دعموا إدريس لـشكر في المؤتمر الأخير لحزب الإتحاد الإشتراكي ، وهو ما جعل العديد منهم يتوارى عن الظهور أمام كاميـرات القنوات الوطنية ، كونهم منعوا لمرات من المشاركة في جلسات الأسئلة الشفهية بالغرفة البرلمانية الاولى ، وأضـاف النائب المذكور الحاصل على مقعد نيابي بدائرة الناضور ” توجهت لدى رئيس الفريق بأزيد من 30 سـؤالا شفهيا حـول ملـفات حيوية بـالمنطقة ،ومنعت مرارا من طرحها أمـام مسؤولي القطاعات الوزارية ” . 
 
إلى ذلـك ، بـرر الزايـدي سلوكه المذكور وفق ما أدلى به محمد أبركان للحاضرين في أشغال المؤتمر المذكور ، بإقدام الأخيـر على تجاوز الخطوط الحمراء خلال طرحه لمجموعة من الأسـئلة مما يؤدي إلى إحراج الإتحاديين أمام أعضـاء الحكومة و مسؤوليين كبـار في الدولة . 
 
من جهة أخرى ، إستبعد ” أبرشان ” أن يعلن خلال قادم الأيـام إستسلامه أمام سياسة رئيس الفريق الإشتراكي ، و أكـد تشبثه بـجميع الحقوق التي يخولها له القـانون ، قـبل أن يختم قـائلا ” وإن أغلقت ضدي أبواب الدفاع عن قضـايا المجتمع في البرلمان ، فإنني أؤدي دوري خلال الإجتماعات التي تعقد بعمالة الإقليم وباقي مؤسسات الدولة ” . 
 
جدير بـالذكر ، أن تحدث البرلماني المذكور عن هذا الموضوع ، جـاء بعد طرح الرأي العام والمهتمون بـالشأن السياسي في إقليم الناضور ، للعديد من التسؤلات بخصوص الأسـباب التي جعلت ” محمد أبركان ” يختفي عن الأنظار مباشرة بعد تعيين حكومة عبد الإلـه بنكيران .