أبـرشـان : جماعة إعزانن أصبحت سوقا حـرة للدخلاء و العصـابات الإجرامية

نـاظورتوداي :  علي كراجي
 
أعـرب محمد أبـرشان الـعضو بـالغرفة النيابية الأولى عن إقليم الناظور  بلون حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، عن قـلقه إزاء التراجع المهول للوضع الأمنـي بـجماعة إعزانن القـروية التي يشغل فيها منصب نائب أول ، و أكـد ضـمن تـصريح صحفي أن سـكان المنطقة أصبحوا مهددين بـفعل إحتضـانها لأنـاس دخلاء ينشطون في مجـال الجريمة المنظمة و ترويج المخدرات الصـلبة و الدعارة .
 
وأوضح أبـرشان في إطـار تسليط الضوء على الأسباب التي أدت إلى إحتجاج المجلس الجماعي عن طـريق إغلاق مبنى جمـاعة إعزانن القـروية أول أمـس الأربعـاء ، أن هذا الجـزء المهمش من إقليم إقليم الناظور يعد بسبب غيـاب الحملات الأمنية سوقا حـرة يلتقي فيها الدخلاء و العصـابات الإجرامية ، مما أضحي يثـير تخوف الساكنة خـاصة في الوقت الراهن ، حيث إرتـفعت نسـبة إستهداف منازل الجالية المقيمة في الخارج و مملتكـات الكثـير من المواطنين .
 
وشدد أبـرشان في لقائه بـالسلطات أن المجلس الجماعي لإعزانن كـان سيقدم إستقـالة جماعية لولا دخول المواطنين على الخط ، والذين أبدوا بدورهم إستعدادهم للمشـاركة في إحتجاجات المطالبة بـتحسين الوضع الامني ، أقـدموا على القيام بدور المصـالح الأمنية عبـر تمشيط عدة أحيـاء مكنتهم من إلقاء القـبض على أفراد عصابة تنشط في سرقة المنازل ، تم إحـالتهم على مركز الدرك الملكي ببني شـيكر .
 
إلى ذلك فإن ، محمد أبـرشان أكـد ربط الإتصـال به من لـدن جهـوية الدرك الملكي و السـلطات المحلية بغيـة إقناعه بـضرورة تـراجع المجلس عن خطوة إغلاق الجماعة وتـلقى وعدا بـتلبية جميع المطالب والقـيام بحملات تمشيطية ليلية للتحقيق من هوية الأشخاص القاطنين في ” إعزانن ” خـاصة المشتبه فيهم و الهاربين من العدالة .
 
من جهة أخـرى ، فقـد حـضر الندوة الصحفية التي عقدها أبـرشان ، العضو بحزب الإتحاد الإشتراكي الأستاذ ” مصطفى بوحجر ” و أعضـاء الإتحاد الجهوي للصحافة الإلكترونية بـالريف ،فيما تعذر على الكاتب الإقليمي لحزب الورد عبد القادر طلحة الحضور لدواعي صحية .