أبو زيد يتهم المحتجين ضـده بالصهيونية والفتنة .

ناظورتوداي : 
 
بدأ يتضح أن لسـان المقرئ أبو زيد البرلماني عن حزب العدالة والتنمية ، لا يتوفر على مكابح وقف الكلام لمعالجته قـبل النطق به في اللقاءات العمومية ، مما يسبب لهذا الشخص المزيد من المشـاكل بينه وبين مختلف التنظيمات التقدمية والحداثية بالمغرب ، خصوصا تلك التي تدافع على القضية الأمازيغية . 
 
بعد فيديو ” نكتة سواسة ” الذي أثـار ضجة بين الأوساط المجتمعية ، وكان سببا في إدعاءاءت أطلقها أبو زيد تفيد أن جهات هددته بالتصفيته وإغتصاب إبنته ، تدخلت جمعية بمدينة الحاجب على الخط ، لمحاولة تغيير النظرة الدونية التي بدأ ينظر بها أمازيغيو المغرب تجاه المقرئ أبو زيد ، وأقامت حفلا تكريميا للأخير ، تم خلاله توضيح ما تمكن من توضيحه ، وذلك في إطـار البحث عن البراءة مما نسب إليه .
 
ويبدو أن أبو زيد بمجرد أن طوى نكتة ” سواسة ” و أنهى مشكلته الامازيغ بالإعتذار ، دخل غمار معركة أخرى ستجلب عليه بدون شك المزيد من الويلات ، وذلك بسبب إتهامه المحتجين ضده أمام مقر حزب العدالة والتنمية بـالصهوينية ، و قـال أن الإحتجاجات ضده ما هي سوى : ” بذور فتنة تصنعها قلة مربوطة بجهات ، وهناك فيديو لأقل من 30 واحد معروفين بعلاقتهم بالكيان الصهيوني ” .