أحكيم : هكذا تهكّم حوليش على مشروع المسبح البلدي الذي دشنه الملك محمد السادس بالناظور

ناظورتوداي :

انتقدت العضوة بمجلس الجماعة الحضرية للناظور، ليلى أحكيم، طريقة حديث سليمان حوليش، الشاغل هو أيضا، رئاسة الجماعة الحضرية للناظور، حول المسبح البلدي للمدينة، والذي سبق وأن دشنه الملك محمد السادس خلال زيارة سابقة له للإقليم , معتبرة طريقة تلويحه وتهكمه على المسبح، خلال رد له نشر على أحد المواقع الإلكترونية، “نيلا من مشروع ملكي، أشرف عاهل البلاد على تدشينه ”.

وأضافت ذات المتحدثة، خلال تصريح لها، أن رئيس الجماعة الحضرية للناظور، يحاول تكييف النقاش الدائر حول مجموعة من المشاريع التي يريد تملكها باسمه بالمدينة، لصالحه، من خلال تخيير الرأي العام بين مركز السرطان والمسبح، وبين مراكز علاجية أخرى والمهرجان ,مضيفة أنها ليست ضد بناء مراكز السرطان وإيواء النساء في وضعية صعبة، وتؤيد بكل قوة تشييدها، وأيضا تقف في صف بناء مسابح ومرافق ترفيهية أخرى، عكس ما يروج له حوليش، والذي يحاول إرغام الرأي العام المحلي والمواطنين بتبني أفكاره “المتعصبة” والمكرسة لـ “الترهيب والتطرف” حسب قولها .

وأبدت أحكيم، وهي العضوة بمجلس جهة الشرق، استغرابها لموقف حوليش من المهرجان المتوسطي ومن باقي المهرجانات الثقافية التي تنظم بالمدينة، مضيفة أن هذا الفكر المتعصب والرجعي يتنافى مع مبادئ حزب الأصالة والمعاصرة، المعروف بتبنيه للفكر الحداثي والتشجيع على التنوع الثقافي وحق الاختلاف ومحاربة شتى أشكال التطرف، وهو التنظيم الحزبي الذي ينتمي إليه رئيس الجماعة الحضرية للناظور .

وأعربت ذات المسؤولة المنتخبة عن تخوفها من تحد حوليش لإرادة الآلاف من الناظوريين الذين ارتادوا على سهرات المهرجان المتوسطي، مؤكدة أنها كانت رسالة واضحة لرئيس بلدية الناظور بـ “أن تصريحاته المناوئة المهرجان لا تمثله الا هو، ولا يمكن إرغام المواطنين على عدم حضور سهرات المهرجان، الذي يسوق لمدينة الناظور سياحيا واقتصاديا وثقافيا، والذي كنت من ضمن المساهمين في إنجاحه، قبل أن أفسح المجال لباقي أطر وكفاءات المدينة لتسييره مستقبلا، عكس ما روج له حوليش كذبا وبهتانا، بإشرافي على تدبير جمعيته رفقة السيد رئيس المجلس الإقليمي، سعيد الرحموني” تضيف أحكيم .

الدكتورة الصيدلانية، لم تفوت الفرصة دون الحديث عن مشكل تدبير النفايات بالمدينة، واعتبرت الخرجات الإعلامية الأخيرة لحوليش وتوزيعه للحاويات على مجموعة من المطاعم ما هي الا “بروباغندا انتخابية”، ومحاولة لتغطية الشمس بالغربال، والتهرب من المسؤولية الإدارية والمالية للمجلس البلدي الذي لم يتمكن من سداد الديون المستحقة عليه لشركة “أفيردا”، وفق ما يمليه عليه دفتر التحملات، الذي يربط طرفي تدبير نفايات الناظور .

وفي هذا الصدد استطردت المتحدثة بالقول “كيف يمكن أن نحمل المسؤولية لشركة أفيردا، التي تحقق أرباحها من جمع النفايات، والحال يقول أن رئيس جماعة الناظور يحاول تغليط الرأي العام، ويتهرب من إيجاد حل للديون المستحقة للشركة المكلفة بجمع النفايات، ويكتفي بشطحاته الإعلامية لاستمالة المواطنين واستعطافهم…”.

وختمت تصريحها بالتأكيد على أنها مع بناء مركز للسرطان وبناء مركز لإيواء النساء في وضعية صعبة، ومع بناء مسبح بلدي يتسع لأبناء المدينة وتوفير باقي المتنفسات الترفيهية للناظوريين، من حدائق عمومية وقاعات للمسرح والسينما ومكتبات… وهي متنفسات تقول أحكيم “أن رئيس الجماعة الحضرية للناظور يحاول بأساليبه التدليسية ذات الحمولة المتطرفة، وأدها وإقبار أحلام أبناء الناظور في تحققها” .