أحمد محـاش يعود إلى العمل السياسي بمظلة النهضة والفضيلة .

ناظورتوداي : 
 
شكل إفتتاح المقـر الرسمي لحزب النهضة والفضـيلة بمدينة الناضور ، عودة قـوية للمشهد السياسي من لدن الحاج أحمد محاش و مجموعة من المغادرين قـبل سنوات لركب حـزب العدالة والتنمية ، بعد فترة من الغيـاب عن ساحة ” البوليتيك ” ، بسبب تراجع العطاء الحزبي محليا ووطنيا ، و تخاذل جل التنظيمات السياسية والركوض في مصلحتها الإديولوجية و الشخصية.  
 
أحمد محـاش الذي إنتخب قبل شهر أمينا إقليميا لحزب النهضة والفضـيلة ، خـاطب أول أمس الاحد الحاضرين في إفتتاح  مقر ذات التنظيم السياسي بالناضور ، بعبارات حملت رسـائل مشفرة للذين يتاجرون بقـضـايا المواطنين ، و يغلطون السلطات بـمعطيات من وحي خيـال من يسعون إلى الزج بالأبرياء في السجون . 
 
وأوضح محاش خلال مداخلة ألقاها على هامش حفل إفتتاح مقـر الحزب المذكور بالناضور ، أن هذا الأخيـر ستبقى أبوابه مفتوحة امام كـافة المواطنين ، من أجل التعاون والعمل بشكل مشترك على تحقيق المزيد من المكتسبات التي يطمح لها أبناء الشعب ، خصوصا التي تمس عمق الحقلين الحقوقي والتنموي ، مؤكدا أن حزب النهضة والفضـيلة سيبقى رهن إشـارة سـاكنة المنطقة كلما إقتضى الأمر الخروج إلى الشارع دفاعا عن المصلحة العامة  . 
 
من جهة أخرى ، إعتبر محمد خاليدي الأمين العام للحزب ، ان المرحلة الراهنة تتطلب إشـراك المواطن في قـضايا البلاد ، وإلا فسيبقى إقصـاؤه سببا في العبث والعمل الفوضوي الذي يطغى بـمجموعة من المؤسسات الحكومية . 
 
وركز خاليدي ، على ضرورة التأسيس لمرحلة جديد من العمل السياسي ترتكز على العمل المؤسساتي والعلمي ،  عن طـريق إشـراك الأطر وملئ تلك الحلقة المفرغة بينهم وبين القواعد الحاكمة . كما ربط الامين العام لحزب النهضة والفضيلة ، غيـاب هذه النظرة  و الظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي تمر منها البلاد ، بسبب التخبط الذي يعرفه الأداء الحكومي، مما أفرز أزمة خانقة ، تبدو تجلياتها بوضوح في الارتفاع المتزايد لمديونية المغرب مع لجوء الحكومة المتواصل إلى سياسة الاقتراض من المؤسسات البنكية الدولية، في مقابل تجميد الاستثمار الداخلي، وتفاقم العجز التجاري، وضعف وتيرة الإنتاج، الشيء الذي يرهن الإقتصاد الوطني لاختيارات قد تدخل المغرب في أزمة اقتصادية واجتماعية لا يعرف منتهاها.
 
إلى ذلك ، عرف الحفل ، حضور الدكتور أنجار أحد أبرز الوجوه السياسية بمدينة الناضور التي كـانت تمثل حزب العدالة والتنمية قـبل سنوات بالغرفة النيابية الأولى ، قبل قـرار الإنسحاب ، إضـافة إلى شخصـيات وفعاليات إجتماعية و نقابية حبذت فكرة عودة المنسحبين من تيار العدالة والتنمية إلى الساحة تحت مظلة جديدة تحت إسم ” النهضة والفضيلة . 
 
جدير بالذكر أن أحمد محاش ، إنتخب قـبل شهر أمينا إقليميا لحزب النهضة والفضـيلة ، خلال المؤتمر الإقليمي الذي عرفته مدينة الناضور بالمركب الثقافي لاكورنيش ، وحضره معتقلون سلفيون سابقون ، من بينهم أبو حفص و الكتاني .