أزيد من 20 جثة مجهولة الهوية مكدسة في مستودع الأموات بالمستشفى الحسني

نـاظورتوداي :

أفـادت مصـادر جيدة الإطلاع من داخـل المستشفى الحسني بـالناظور ، أن مستودع الأموات التـابع لذات المرفق الصحي المذكور يـضم أزيد من عشـرين جـثة تعود إلى مسلمين و أجـانب تجهل المصـالح الامنية هويتهم ، لم يتم دفنها رغم مرور أزيـد من شهـرين على إيداعها المشفى .

وأضافت المصادر ذاتها أن مدير المستشفى الحسني رغم عضويته البارزة في المجلس البلدي إلا أنه لم يقم بأي إجراء إزاء هذه النازلة التي بقيت إلى حد الآن طي الكتمان، فيـما فـضل مسؤولو قـطاع الصحة على مستوى الإقليم مواجهة هذا الـملف بـالتهرب و اللامبـالاة .
 
إلـى ذلك ، فإن الجثث الـتي التي ملأت مستودع الاموات بـالمستشفى الجسني بـالناظور ، لا يتـم دفنها إلا في حـالة تدخل بعض المحسنين للتكفل بها ، مع العلم أن المجلس البلدي يـخصص ميـزانية 40 مليون سنتيم  سنويـا لـدفن مثـل هذه الحالات .
 
وكـانت بعض الجمعيـات الحقوقية ضمنها الجمعية الوطنية للتنمية و حقوق الإنسـان ، تدخلت مؤخرا لمباشرة عملية دفن بعض الاموات خلال دفوعات متوالية قـصد إفراغ المستودع من الجثث التي بـات مكوثها في ثـلاجات المستشفى غيـر قانونيـا لإستيفائها المدة القانونية .

وفي نفس السياق، علمت ” ناظورتوداي” أن أحد أبناء مدينة الناظور و المعروف عنه العمل الخيري تطوع بوضع سيارة الإسعاف التابعة لجمعيته رهن إشارة مسؤولي الجمعية من أجل التكفل بنقل الجثث الموجودة بالمستشفى ودفنها في المقابر، من أجل الإسهام في حل مشـكل تـكدس الجثث بـمستودع الأموات ، أغلب أصحابها من ضحـايا قوارب الموت و مهاجرين من جنوب الصحراء قتلوا في ظروف غامضة .