أسرة التعليم بزايو تحتج تضامنا مع الأساتذة ضحايا القمع بالرباط

ناظور اليوم : عبدالله الوردي

نطمت أسرة التعليم بزايو بمختلف أطيافها النقابية مساء يومه الأربعاء 30 مارس 2011  ابتداء من الساعة الخامسة وقفة تضامنية مع زملائهم في المهنة الذين تعرضوا للقمع  من طرف قوى الاجهاز المخزني بالعاصمة الرباط  بحر الأسبوع المنصرم  ، أفضت الى عدد من الجرحى ، واحد اصابته خطيرة لازال طريح الفراش الى حدود كتابة هذه الأسطر باحدى المستشفيات بالرباط  .

و شاركت هذه الوقفة التنديدية هيئات حقوقية وسياسية وجمعوية ونقابية  ومدنية رفعت  خلال وقفتها مجموعة من الشعارات التي تدين سياسة الهراوة المتبعة في حق ابناء الشعب المغربي ، كما حمل المحتجون وزارة الداخلية المغربية فيما ستؤول اليه الأوضاع مستقبلا .

وكانت قد نفذت ثلاث نقابات تعليمية إضرابا وطنيا عن العمل لمدة 48 ساعة يومي 29 و30 مارس الجاري مع تنظيم وقفة مركزية أمام مقر وزارة التربية الوطنية في اليوم الثاني من الإضراب، تعبيرا عن سخط الأسرة التعليمية على “الهجوم الوحشي والممنهج لقوات القمع” في حق الأساتذة المجازين (السلم 9) المعتصمين بالرباط يوم السبت 26 مارس2011، حيث طالب المضربون عن العمل بفتح تحقيق في الاعتداءات “الهمجية” المذكورة ومحاسبة المسؤولين عنها.

الاضراب المعلن يذكر أن النقابات المذكورة قد خاضته للمطالبة بتسريع إنصاف كافة الفئات المتضررة بقطاع التعليم، وإقرار ترقية استثنائية عاجلة للأفواج من 2003 إلى 2011 لوضح حد للاحتقان والتوتر الذي يعرفه القطاع، وكذا من أجل وتفعيل اتفاق فاتح غشت 2007 كاملا غير منقوص، بالإضافة إلى تعديل النظام الأساسي لموظفي التعليم لتجاوز ما وصفه البيان بالاختلالات