أسرة المحتج بالراية الاسرائيلية تطالب بالافراح عن معيلها

ناظورتوداي : 
 
قـالت عائلة الـمدعو ” م . ج ” المقدم بعد زوال يومه الاثنين على إشهار الراية الاسرائيلية ، أن هذا السلوك كان بهدف جـلب أنظار الجهات المسؤولة ، المتعنتة في التعاطي مع مطالبه الـراغب من خلال الاستجابة لها ، الإستفادة من ربط منزله الكائن بحي المطار بـشبكة الـكهرباء .
 
وطالبت الأسرة الصغيرة للموجود حاليا تحت الحراسة النظرية بتهمة إشهار ” راية الصهاينة ” وسط حي سكني بالناظور ، بـالإفراج عن معيلها الذي يشتغل في بيع الخضر على متن عـربة متنقلة ، كما أكدت زوجة ” م . ج ” بأن دعم الجيران مكنها وأبنائهما الثلاثة ووالدة زوجها من تجاوز محنة الجوع التي مروا منها بعد مرور 24 ساعة عن إعتقال المذكور .
 
وناشدت ساكنة الحي الذي يقطن به المحتج بالراية الاسرائيلية ، من عاهل البلاد الملك محمد السادس الوقوف على حالتهم المزرية ، ومساعدتهم على ايجاد حلول ناجعة للمشاكل التي يعانون منها  ويتجرعون مراراتها بشكل يومي ، خاصة بعد حرمانهم من شبكتي الماء والكهرباء التي كانوا يستفيدون منها ويؤدون مستحقات كميات الاستهلاك لادارة الحامية العسكرية بالناظور الى غاية سنة 2008.
 
كـما ناد متضامنون مع المعتقل على ذمة الاحتجاج باستعمال قطعة قماش جسد عليها العلم الاسرائيلي ، الملك محمد السادس من أجل فتح تحقيق فيما يسمونه بـالخروقات التي تمر منها عمليات استغلال الماء والكهرباء من حامية القوات المساعدة بالناظور ، على حساب حرمان أبناء و متقاعدي أسلاك القوات المسلحة من هذه المادتين الحيوتين .
 
وكانت النيابة العامة قد أمرت بوضع المسمى ” م . ج ” البالغ 42 عاما ، والمنحدر من مدينة تازة ، وضعه تحت الحراسة النظرية ، إثـر إقدامه عـلى رفع قطعة قماش جسد فيها العلم الإسرائيلي ، ووضعها فوق سـطح المنزل الذي يقطن فيه والكـائن عنوانه بـالقرب من مـقر القـوات المساعدة بحي المطار .