أسـاتذة سـد الخـصاص يطالبون بـتسوية وضعيتهم و صرف مستحقاتهم

نـاظورتوداي : 
 
طالب أساتذة سد الخصاص بالجهة الشرقية، أول أمس (الاثنين)، على هامش وقفتين احتجاجيتين أمام كل من ولاية وأكاديمية الجهة بالتسوية الفورية لوضعيتهم، وصرف مستحقاتهم والرفع منها.
 
ويندرج هذا الاحتجاج الموحد على صعيد عدد من الأقاليم في تنفيذ لخلاصات المجلس الوطني لتكتل أساتذة سد الخصاص. 
 
وعرفت هذه الوقفات على الصعيد الوطني تلويحا بتصعيد الاحتجاجات ما يهدد بالتأثير على السير العادي لعملية التدريس في العديد من المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها. 
 
وأوضح محتجون أن الوفا تملص من مسؤوليته في تدبير موضوع أساتذة الخصاص، إذ تشغلهم الوزارة في مؤسساتها التعليمية على الصعيد الوطني وتعتبرهم في نفس الآن أجانب عنها، وأكدوا أن هذه الفئة قدمت تضحيات كبيرة “رغم الإكراهات المادية والاجتماعية التي يواجهها أفرادها”، وأن على الوزارة أن تستجيب لمطالبهم عبر تسوية فورية لوضعيتهم المهنية والمالية.
 
وأشارت المصادر ذاتها، أن أساتذة سد الخصاص يتجاوز عددهم بالجهة الشرقية 400 مدرس يغطون الخصاص على مستوى نيابات التعليم من بأقاليم الناظور والدريوش وجرادة وجدة وتاوريرت وبركان ومناطق أخرى. 
وعلى غرار زملائهم في مدن مغربية أخرى “تتنكر الوزارة لتجربتهم في ميدان التدريس، رغم خضوعهم لمختلف الإجراءات المسطرية والقانونية التي أهّلتهم لتحمل المسؤولية، وبدل ذلك تفرض عليهم عقدا يشرعن استغلالهم أبشع استغلال”.
 
ويرفض المحتجون بشدة بعض الحلول التي تقترحها الوزارة، بحجة تعرضهم للاستغلال عدة سنوات، مقابل بقاء وضعيتهم معلقة، رغم الوعود التي تلقوها في هذا الشأن.
 
ويطالب التكتل الوطني لأساتذة سد الخصاص، بإلغاء العقد المرفق بالمراسلة الوزارية الصادرة بتاريخ 5 أكتوبر الماضي، والذي يفرض مجموعة من الشروط على المتعاقد، من بينها عدم إمكانية إدماجه في الوظيفة العمومية، إلا من خلال اجتياز مباراة توظيف.
 
عبد الحكيم اسباعي (وجدة)