أسـر سورية تحتج على شرطة الحدود ببني أنصـار بعد منعها من دخول مليلية

نـاظورتوداي : 
 
عرفت المنطقة الحدودية بين بني أنصـار و مدينة مليلية السليبة ، ليلة أمس الخميس 13 فبراير الجاري ، إستنفارا أمنيا شديدا جـراء إحتجاج ما يقـارب الـ 200 من اللاجئين السورين ، على مفوضية الشرطة ، من أجـل مطالبتها بـالسماح لهم من لجوء الثغر المحتل والإلتحاق بذويهم  . 
 
وإعتبرت الأسـر السورية المحتجة بالمعبر الحدودي بني أنصـار، منعها من دخول مدينة مليلية ، خرقا سـافرا لحقوق الإنسـان ، لأن التعامل مع هذه الفئة يجب أن يكون تعاملا مع لاجئين فروا من الحرب ، وليس كمهاجرين عاديين  . 
 
مجموعة من المحتجين السوريين خصوصا النسـاء ، إتهمن رجـال الشرطة المغربية بتعنيفهن ، والإعتداء على إطفـالهن ، وطالبن من الحكومة النظر في ملف هذه الفئة العريضة من اللاجئين الفارين من جحيم نيـران وصواريخ نظام بـشار الأسد . 
 
من جهة أخرى ،  نفى مصدر أمني أن يكون رجـال الشرطة قد إعتدوا على المحتجين ، وأكد أن السلطات لم تتخذ أي إجراء زجـري ضـد السورين الذين إرتفع عددهم بالمنطقة ، فيما أضـاف أن التدخل الوحيد الذي عرفته الوقفة هو منع بعض المحتجين من إختراق المنطقة الحدودية وذلك تنفيذا للقانون  . 
 
هذه الإحتجاجات  طفت على السطح بعد مرور أقـر من أسبوع ، على تصريحات مدير مركز الإقامة المؤقتة بمدينة مليلية المحتلة ، كارلوس مونيرو ، الذي أفاد أن ما يناهز ألف مواطن سوري ينتظرون في مدينة الناظور فرصة الدخول إلى الثغر، ومن ثمة العبور إلى أوروبا.
 
وأوضحت مندوبية الحكومة في مليلية المحتلة أن ما يقارب 92 مواطنا سوريا دخلوا الثغر منذ بداية هذه السنة، وأنه سيقع تسفيرهم إلى الضفة الأخرى من مضيق جبل طارق، إلى جانب مهاجرين آخرين، يوجدون في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بالمدينة، دون إعطاء الأولية لأي جنسية.
 
وكانت نقابة اتحاد الشرطة الإسبانية في مليلية المحتلة حذرت، في الأيام الأخيرة، من محاولة دخول المدينة عبر الحي الصيني، من طرف مجموعتين من المهاجرين من سوريا (تتكون الأولى من 30 شخصا والثانية من 5 أشخاص)، غير أن قوات الأمن الإسبانية منعتهم من ولوج الثغر.
 
وأوضحت نقابة اتحاد الشرطة أن عدم وجود مترجمين في المعابر الحدودية لمدينة مليلية يساعد العديد من السوريين على استخدام جوازات سفر مزورة لمواطنين مغاربة، يدفعون مبالغ مالية قد تصل إلى 3 آلاف أورو للأسرة الواحدة.
 
وأكدت مصادر من الشرطة الإسبانية أن السوريين ليسوا وحدهم الذين ينتظرون في الناظور فرصة “التسلل” إلى مليلية، بل هناك أيضا 80 مواطنا جزائريا.