أصـحاب الفنادق و ” الكـرابة ” و المشتغلون في الدعارة يستعدون لإستقـبال زبائنهم بعد إنقـضاء رمـضان

نـاظورتوداي :
 
يـستعد أصحـاب الفـنادق المصنفة المتوفـرة على الحـانات و المراقص الليلية و مجموعة من ” الكرابة ” المعروف عنهم نـشاطهم في مـجال ترويج الجعة و مختلف أصناف الخـمور بأحيـاء مدينة الناظور ، للعودة إلى نشـاطهم العادي مبـاشرة بعد إنقـضاء شـهر رمضـان المعظم الذي لم يتبقى منه سـوى يوم واحد ،  وأكـدت في هذا الصدد مصـادر مطلعة لـ ” نـاظورتوداي ” أن المتاجرين في المشروبـات الكحولية شـرعوا في إستيـراد كميـات مهمة من أجل إعادة توزيعـها على زبائنهم بمجرد طـلوع هلال عيد الفـطر .
 
وأفـادت نفس المصـادر ، ان مدمنين على الخمـور شـرعوا أيـضا في تفعيـل إتصـالاتهم مع ” الكرابة ” لـححز الكميـات التي يحتاجونها من الخمور بعد التوقف عن إستهلاكـها طيـلة شـهر رمضـان ، وهو الأمـر الذي إستدعى المروجين إلى معاودة مزاولة نشـاطهم بـشكل تدريجي عبـر مـطالبة المهربين بـضـرورة تـوفير العدد الذي يترقبون ترويجه في اليوم الاول من الإفـطار .
 
أصحـاب الحانات و المـراقص الليلية الغيـر المرخصة ببعض الفنادق المصنفة الكائنة وسط مدينة الناظور و المنتجعات السيـاحية المعروف عنها نشـاطها في هذا المجـال ، كثـفوا كذلك من إعـادة ترتيب فـضاءات الخمارات و التواصل مع مغنيين لإحيـاء سـهرات فنية  يترقبون جلبـها للمزيد من الزبائن .
كـما يتنافس مالكو هذه الفـنادق على إستقطـاب أكبـر عدد من المشتغلات في مجـال الدعارة ، وهن السيدات اللواتي يراهنون عليهن لجلب أنظـار الشغوفين بهذه المنـاظر و الراغبين في إخراج نزواتهم الجنسية التي ظـلت محبوسة طيـلة الشهر الفضـيل .
 
إلى ذلك ، طـالب مواطنون من الجـهات الأمنيـة مضـاعفة مجهوداتها في هذه الأيـام و التكثيف من حملاتها التمشيطية للحد من ظاهرة التعاطي للخمور و المخدرات ، و التي يترتب عنها أحيـانا إنفلاتات تؤدي إلى وقوع حوادث مختلفة ، خـاصة على مستعملي الطـريق الذين يسوقون سياراتهم في حـالة سـكر ، ممـا يستهدف مصلحة الـراجلين و الأبـريـاء و يتسبب لهم في مضـار مختلفة .
 
يـذكـر العميد الإقليمي للأمن الوطني بـالناظور ، كـان قـد شـدد مبـاشرة بعد تعيينه خلفـا للسيد ” أحمد الراجي ” على ضـرورة إنخراط رجـاله بـجدية في محـاصرة جميع الظواهر التي تخـل بالأخلاق العامة ، خـاصة ترويج المخدرات و الخمور و الاوكـار المحتضنة للدعارة .