أضخم شوارع الناظور يتحول إلى أكبر بورديل وخمارة في المغرب، والامن داير خدمتوا مزيان

ناظور توداي : الحسين امزريني

شارع 80 أو شارع ميريام فارس، أو شارع المطار، هو شارع لقيط لا إسم له، رغم أنه أضخم شوارع الناظور، والذي تراهن عليه مارتشيكا ميد لتحوله إلى معلمة ناظورية، فكل شخص يسميه على هواه لكن الخطير لا يكمن في التسمية بل يكمن في أن الشارع اللقيط أصبح ملاذا أمنا لكل لقطاء الناظور.

كل زناة العالم وسكاراها يجتمعون في أماكن غير الشوارع العامة، إلا الناظور فهو بأكمله أصبح خمارة وبورديل كبير لكل باحث عن المتعة، هذا بالطبع تؤكده شهادات القاطنين بحي المطار، أو تكفيك جولة صغيرة إلى عين المكان.

الاشكالية أنك لن تجد عوام الناس من يمارس الدعارة ويحتسي الخمر، بل هم علية القوم في كثير من الاحيان، أطباء محامون رؤساء جماعات مهندسون، أساتذة، واللائحة تطول عن سردها، لكن أين هو الامن؟ سؤال يطرح نفسه بشدة.

الامن دائما موجود، فعندما يتعلق الامر بسرقة هاتف مسؤول كبير، تجد الامن قد إعتقل الجاني بعد ساعات، لكن حين تكون الجريمة السكر العلني وممارسة الرذيلة في الهواء الطلق وإزعاج المواطنين، فإن الامن يحضر في سيارات يطفئ أضواءها. يخرجون من سياراتهم ويتوجهون إلى السيارات التي يوجد بها السكارى يتجاذبون معهم أطراف الحديث تارة بصرامة وتارة أخرى بإحترام، لكنهم دائما يرحلون دون تسجيل أي مخالفة وتحرير محضر، لماذا ؟

السبب معروف وينطبق عليه المثل الذي قيل قديما :” الفقيه لي نستناو براكتو دخل للجامع ببلغتو” .