أطفال غاضبون على عامل الناضور : حُرمنَا من مياه الإستحمَام و نراجع دروسنا في الظلام … عَاشَ الشعب

ناظورتوداي : محمد زريوح .
 
شارك العشرات من الأطفال القاطنين بحي ترقاع، عشية يوم الجمعة ، في وقفة أمام باب العمالة، أضاءوا خلالها الشموع، في مشهد “تمثيلي” للدلالة على معاناتهم بسبب غياب الكهرباء وكذا الماء بفعل سياسة التسويف التي تلاحقهم من طرف السلطة الوصية على حد تعبيرهم.
 
وأضاء الطلاب شموعا على واجهة باب العمالة ، للإشارة إلى معاناتهم من الدراسة على ضوء الشموع بفعل غياب الكهرباء. 
 
ورفع الأطفال في والوقفة المنظمة من لدن الأسر التي ينتمون لها ، إضافة الى جماهير شعبية غفيرة تضامنت مع هذه الفئة ،  رفعوا لافتات ترفض غياب شبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب ، كما إستنكروا ما أسموه بسياسة المماطلة التي ينهجها المسؤولون عن المشكل المذكور ، و حملوا المسؤولية الى عامل اقليم الناضور بعدما سد في وجههم كل منافذ الحوار .
 
وفي كلمة لها باسم الأطفال المحرومين من الماء والكهرباء قالت الطفلة،” وئام أزياخ”  : نقف هنا لنعبر عن غضبنا جراء انعدام الماء و الكهرباء ، وهذا المشكل يقف حجرة عثرة في طريقنا ، ولا يمكننا من المراجعة اليومية لدروسنا 
 
وأضافت وئام “أليس من حقنا أن نتعلم مثل باقي أطفال العالم؟، أليس من حقنا أن ننعم بالنور ونطالع دروسنا ونحل واجباتنا على ضوء الكهرباء؟”. 
 
وتابعت:” نحن الآن نتقدم لاختبارات دراسية ولكن لا نستطيع أن ندرس على ضوء الشموع، لأن الخوف يهددنا بأن تحترق بيوتنا، ونموت فيها إضافة إلى مخاطبتها للعالم برسالة حزينة تحمل “. 
 
“أيها العالم: آن الأوان أن تتحركوا لتنقذوا طفولتنا، وترحمونا من هذا الظلم الواقع علينا، فنحن لم نرتكب جرائم فلماذا تعاملوننا هكذا؟”. 
 
الطفلة ” وئام أزياخ ” و باقي أطفال حي ترقاع ، حرمها الزمان من النور رغم أن مستوها الدراسي جيد بحيث تنتظر الفرج وتعلق امالها كل يوم عسى أن تحن قلوب المسؤولين و يوفروا لهذه الفئة المقهورة من أبناء الشعب بعضا من ضروريات الحياة اليومية .