أكادميون وطنيون ودوليون يؤطرون ندوة دولية حول الحداثة والهُوية

ناظور اليوم : خالد الوليد – نجيم برحدون

افتتحت صباح يومه الجمعة فعاليات الندوة الدولية المنظمة من طرف الكلية متعددة التخصصات بالناظور حول موضوع ” الحداثة والهوية الثقافية أية علاقة ؟”,بتأطير من ثلة من الأكاديميين و الأساتذة الباحثين الوطنيين والدوليين , والممتدة على مدى يومي 29 و 30 أبريل الجاري بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالناظور.

وقدعرفت الجلسة الإفتتاحية من الندوة الدولية مداخلات ممثلين عن كافة الجهات المشاركة ,حيث تناول كلمات افتتاحية لكل من ممثل المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ,ممثل غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالناظور ,ممثل مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية بوجدة  كلمة لممثل اللجنة المنظمة, فيما كانت الجلسة الإفتتاحية من رئاسة عميد الكلية المتعددة التخصصات بالناظور د. ميمون الحموتي .

هذا وقد خصصت الجلسة الأولى من هذه الندوة لمناقشة محور “إشكالات الهوية والثقافة ” برئاسة الأستاذ بالكلية متعددة التخصصات بالناظور د. عبد الحميد يويو أمام مداخلات كل من د. خالد حاجي الذي عنون مداخلته بـ”المسلمون والغرب : من مضايق الحداثة إلى مآزق الهوية” , وكانت مداخلة د. محمد بودهان المفتش بنيابة الناظور حول موضوع “الهوية المغربية بين الوحدة والتنوع” , فيما تناول د. مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة موضوع الإسلام والعلمانية , لتختتم الجلسة الأولى بمداخلة رئيس مركز الدراسات والبحوث الغنسانية والإجتماعية بوجدة د. سمير بودينار عنونها بـ”سؤال الهوية : من الرؤية الكلية إلى نظم القيم” , قبل أن يفتح باب النقاش في وجه الحاضرين.

أمام الفترة المسائية من اليوم الإفتتاحي من الندوة , فقد خصصت فيه الجلسة الثانية لمناقشة “الهوية الأمازيغية” , وترأسها د. محمد الشامي , وعرفت برمجة مجموعة من المداخلات افتتحها الأستاذ بكلية المتعددة التخصصات بالناظور د. حسن بنعقية عنونها بـ “Le sujet amazigh entre la pluralité des images et de l’égo et l’espace propre ” أي ” المسألة الأمازيغية بين تعددية  الصور و الذات والمحيط الخاص “  ربط من خلالها الثقافة كمكون من مكونات الهوية بالفضاء المحيط بها , واعتبر أن توافد حضارات عديدة على شمال إفريقيا جعل من الأمازيغية ثقافة متواجدة بـ”فضاء الهامش” لا غربي ولا شرقي وطرح مسألة المثاقفة بين هذه الحضارات ,كما تناول مشكلة الكتابات المحلية المؤرخة للهوية الأمازيغية معتبرا الأرشيف التاريخي الأمازيغي بأفريقيا مستوردا من الخارج , متسائلا عن كون علاقة إيمازيغن مع الحضارات الوافدة تكاملية أو تنافرية , أما مداخلة أستاذة الأدب الإسباني بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية د. خدية كرزازي فقط تمحورت حول “القصة الإسبانية المعاصرة وموضوع الهوية البربرية : الريف نموذجا ” , تطرقت فيها إلى تناول الأدب الإسباني ,خاصة المعاصر منه , لمسألة الثقافة الأمازيغية بالريف خصوصا , واستعرضت خلالها د. كرزازي قراءة في مجموعة من الإنتاجات الأدبية الإسبانية لأدباء إسبان منحدرين من الريف كنجاة الهاشمي و ليلى كروش من خلال روايتيهما كسيرة ذاتية “أنا كاتالونية ” و “من الناظور إلى بيك”  وطرحهما لمشكل تأقلم الجالية المغربية داخل المجتمعات الغربية الإسبانية, فيما جاءت باقي مداخلات الجلسة الثانية متنوعة بين ” الهوية الثقافية المغربية في خطاب الحركة الثقافية الامازيغية ” لـ ذ. علي بنطالب العضو بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية , ومداخلة الأستاذ بالكلية متعددة التخصصات بالناظور د مومن شيكار حول موضوع “Contes et culure” , و مداخلة الأستاذ بجامعة محمد بن عبد الله بفاس د. محمد رفيع حول موضوع “المغرب الإسلام والأمازيغية : جدلية الوحدة والتنوع في بناء الهوية الجامعة , و الأستاذ بجامعة الجوف بالمملكة العربية السعودية د. محمد فتوح محمد سعدات حول موضوع “أثر ترسيخ الإنتماء ودعم مقومات الهوية لدى الطفل الأمازيغي في ظل الهوية المصرية على تماسك المجتمع المصري” , فيما ختمت هذه الجلسة بمداخلة مدير مركز الدراسات الديداكتيكية والبرامج البداغوجية بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية د. امحمد البغدادي حول ” منهاج اللغة الأمازيغية بين الهوية والحداثة ” .

هذا وتختتم فعاليات الندوة الدولية المنظمة من طرف الكلية متعددة التخصصات بالناظور يوم غد السبت بإدراج جلسة رابعة حول “الإسلام والحداثة” و الجلسة الخامسة حول موضوع “ثقافة الهوية بين السؤال والإستراتيجية” ,و الجلسة السادسة حول “مقاربات قانونية وسياسية للهوية” , وجلسة سابعة أخيرة حول ” ملامح الحداثة”.