ألاف المواطنين يحتجون بزايو للمطالبة بالإفراج عن معتقلي 2 مارس

ناظورتوداي : متابعة من زايو 
 
ذكرت مصـادر من داخل لـجنة متـابعة ملف  معتقلي 2 مـارس بـزايو ، أن المسـيرة التي نظمت بـالمدينة مـساء أمس الأحـد ، عرفت مشـاركة أزيـد من 10 ألاف مواطن و مواطنة ، طـالبوا بالإفراج عن الشـباب الـ 7 الموجودين رهن الإعتقـال الإحتياطي بـالسجن المدني بـالناظور في حـالة صحية حرجة إثـر إضـرابهم عن الطعام  . 
 
وردد المشـاركون في مسـيرة الأحد شعـارات منـاهضة للـسياسة التي إنتهجتها السلطات الأمنية و المحـلية ضـد الحـرك الشعبي بزايو ، وقـالوا أن الإعتقـالات التي طـالت 7 نشـطاء منضوين تحت لواء جمعية المعطلين و حركة 20 فـبراير و لجنة الدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ، مرتبطة بتصفية حسـابات شخصية ضـد مناضلين طـالبوا بطهيـر جهاز الشـرطة من العناصـر الفاسدة . 
 
وعرفت المسـيرة التي مرت في أجواء سلمية ،إقـبالا واسعا و تضـامنا منقطع النظيـر مع المعتقلين السبعة  وعـائلاتهم ، وظهر في مقدمة الإحتجاجات نشـطاء بتنظيمات نقابية و جمعوية و سياسية ، بالإضـافة إلى منتمين لجمعيـات الحركة الأمازيغية و مسؤولي الفروع الحزبية المعارضة و المشكلة للإئتلاف الحكومي .
 
وكانت فروع الأحزاب المشكلة للإئتلاف داخل حكومة عبد الإلـه بنكيران ، طالبت بالإفراج عن المعتقلين الـ 7 الذين جرى وضعهم رهن الحبس الإحتياطي منذ 2 مـارس الجاري ، بعد توقفيهم من لدن السلطات وإتهامهم بـالوقوف وراء سلوكات يعاقب عليها القانون ضمنها إهانة الشرطة و التجمهر المسلح والتهديد . 
 
وأوردت فروع كل من أحزاب العدالة والتنمية ، الإستقلال ، الحركة الشعبية ، بالإضـافة إلى الإتحاد الإشتراكي و المؤتمر الوطني الإتحادي والتجمع الوطني للأحرار في بيان مشترك تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه أن مطلب الإفراج عن المعتقلين جـاء بعد إستحضار مجريات الأحداث المتمثلة في التوتر الذي وصل إلى درجة أصبحت تقلق راحة سكان زايو ، وكـان لحبس بعض المحتجين من شباب المدينة يوم 2 مارس إثـر التدخل العنيف لقوات حفظ النظام ضدهم أثـر في تعقيد الوضع وتأزيمه وصـل إلى حد الدعوة إلى إضـراب عام .
 
لذا فإننا من باب الحرص المتين على إستتباب الأمن وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي فإننا ندعو الجهات المعنية إلى إطلاق سراح المعتقلين السبعة ، كما ندعو السلطات إلى الجلوس لمائدة الحوار بغية البحث عن الحلول الممكنة لكل المشاكل التي تعيشها مدينة زايو … أضـاف البيان . 
 
ومن جهة أخرى ،  وجه النائب البرلماني وديع التنملالي، المنتمي لحزب الحركة الشعبية، رسالة الى كل من وزير الداخلية أمحند العنصر و عامل إقليم الناظور المصطفى العطار، طالب من خلالها بإيفاد لجنة تحقيق مركزية للوقوف على “حقيقة التجاوزات في حق ساكنة زايو، ومعاقبة مرتكبيها إن ثبت وجودها” وفق تعبير المراسـلة .
 
وقد عبّر ذات البرلماني، عن دائرة الناظور، خلال لقاءه بـ “لجنة دعم المعتقلين السبعة لمدينة زايو” عن “التضامن المطلق مع مطالب الساكنة في محاربة كل أشكال الفساد والمطالبة بمحاسبة كل خارقي القانون”.. كما نادى بـ “ضرورة ضمان شروط محاكمة عادلة، وتحديد المسؤوليات الحقيقية مع مساءلة مرتكبيها”، وذلك تجاه المحاكمة التي تعرفها ابتدائية الناظور والتي ستلتئم يوم 12 مارس للنظر في ملف “معتقلي زايو” الذين يخوضون إضرابا عن الطعام.