أمزيـان تستنكر سياسة التضييق والحصـار المضروب عليها .

نـاظورتوداي :
 
مازالت المضايقات والاستفزازات والحصار الذي تتعرض له جمعية أمزيان بالناظور مستمرة… هكذا إفتتح التنظيم المذكور بيانا عممه أمس على وسـائل الإعلام ، حيث أضـاف ” بعد إعلان جمعية أمزيان عن تنظيمها للدورة التكوينية الأولى للمسرح أيام01-02-03 نوفمبر 2013 بالمركب الثقافي بالناظور، والموجهة لتأطير التلاميذ وطلبة المؤسسات التعليمية بالإقليم وشباب المدينة والنواحي بالإضافة إلى المهتمين بمجال المسرح، تفاجئ في اليوم الأول بغياب واختفاء التجهيزات السمعية والإنارة من المركب، وبعد اتصال مع المسئولين بالإدارة تم إيجاد ميكروفون واحد ومصباح واحد لتسيير أشغال اليوم الأول من الدورة التكوينية والذي كان عبارة عن ندوة حول موضوع المسرح الأمازيغي واقع وآفاق ” .
 
وفي يوم السبت 02 نوفمبر 2013 أضافت الجمعية ” تفاجئنا للمرة الثانية على التوالي، باتصال هاتفي على الساعة العاشرة ليلا من أحد العاملين بالمركب الثقافي المسمى والذي بلغنا بأنه سيقطع علينا الكهرباء وسيأخذ الأسلاك الكهربائية المتواجدة بالمركب الثقافي وزاد قائلا بأنه يجب علينا البحث عن أسلاك أخرى لتشغيل الكهرباء. حيث طالب من جمعية أمزيان مبلغ 1500 درهم لتشغيل التجهيزات السمعية مستغلا تعطل تجهيزات المركب “ 
 
وأمام ما ما أسمته جمعية أمزيان بالخروقات الخطيرة التي تقع في المركب الثقافي بالناظور على مرأى ومسمع من المسؤولين على الرغم من علمهم من تصرفات العامل السابق ذكره في استغلال موقع النفوذ والامتياز ووضعية الاحتكار والهيمنة ، أعلنت إستنكارها الشديد وإدانتها لتصرفات المذكور بإيعاز من أطراف يعمل لحسابها هدفها التضييق على العمل الجمعوي الجاد وعلى الحريات العامة وحق التجمع القانوني.
 
وطالبت الجمعية بفتح تحقيق عاجل حول مآل تجهيزات المركب الثقافي لاكورنيش التي كانت متواجدة به منذ افتتاحه، وجرد دقيق للممتلكات وأسباب تعطلها وإتلافها واختفاء بعضها، وتحديد المتسببين في ما وقع. 
 
ودعت أمزيان عمالة إقليم الناظور والمجلس البلدي والمجلس الإقليمي ومندوبية الثقافية بالناظور إلى كشف الإتفاقية المتعلقة بتسيير المركب الثقافي لاكورنيش وتحديد المسؤوليات، وتعميم نشرها للعموم، وذلك طبقا للفصل 27 من الدستور الذي ينص على حق المواطن في الحصول على المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام.
 
وحملت الجمعية كامل المسؤولية للسلطات العمومية بالناظور لما تتعرض له من تضييق وحصار لأنشطتها، وذلك لإخلال السلطات بدورها المنصوص عليه في الفصل 26 من الدستور، إذ عليها أن “تدعم بالوسائل الملائمة تنمية الإبداع الثقافي والفني”، وكذلك الفصل 33 من الدستور الذي نص “على السلطات العمومية اتخاذ التدابير الملائمة لتحقيق توسيع مشاركة الشباب التنمية الثقافية، ومساعدتهم على الاندماج في الحياة النشيطة والجمعوية، وتيسير ولوج الشباب للثقافة مع توفير الظروف المواتية لتفتق طاقاتهم الخلاقة والإبداعية في كل المجالات”… يقول البيان .