أمن أزغنغان يـحيل أفراد العصابة الإجرامية التي جرى تفكيكها زوال الأربعاء على الضابطة القضائية

نـاظورتوداي : متابعة
 
أحـالت عنـاصر مركز الامن بمدينة أزغنغان ، مساء الأربعاء 4 أشخاص وسيدتين ، يـنتميان لعصابة إجرامية تم تفكيكها زوال نفس الـيوم ، بـالطريق الـساحلي على مستوى المدار الـطرقي الـمتجه صـوب بلدية أزغنغان .
 
العـصابة المتخصصة في في السرقة بـالعنف والسطو المسلح ، تم تفكيكها من طرف فرقة خـاصة تابعة لـمركز الامن الوطني بمدينة أزغنغان ، حـيث جرى تتبع خطواتها وتـرصدها طيـلة صـباح الأربعاء ، إلى أن أتيحت لـهم الـفرصة وتم إعتقال أفرادها الستة ، وضبطت معهم كميات من المخدرات و سيوف و هواتف مسروقة و لوائح معدنية للسيارات مرقمة كلها بالخارج مبالغ مالية مغربية وأخرى أروبية .

ويأتي تفكيك هذه العصابة الإجرامية، حسب مصدر أمني، في إطار المجهودات التي تبذلها مصالح الأمن لمكافحة الجريمة، خاصة تلك الموسومة بالعنف والتي يكون لها انعكاس مباشر على الإحساس بالأمن لدى المواطنين 

وجاء تفكيك هذه الشبكة الإجرامية، بعدما رصدت مصالح الأمن بروز أسلوب إجرامي تعرض له مجموعة من المواطنين وخاصة على مستوى الطريق الساحلي ، يتمثل في اعتراض سبيل رواد منتزه كوروكو وكذا تجار مجموعة من الأسواق الاسبوعية وتعريضهم للسرقة بالعنف، وهو المعطى الذي تعاملت معه عناصر الشرطة باليقظة والمهنية المطلوبتين، مما أفضى إلى تشخيص أفراد الشبكة الإجرامية وتوقيفهم يومه بعد تضافر مجهوداتهم وبمساعدة درك مركز وكسان زبعض المواطنين 

ويتعلق الأمر بأربعة مساهمين، اثنان منهم من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقة وهم على التوالي :سعيد أزحاف ،من مواليد 1989 بإيشوماي الناظور و سفيان ملاحي من مواليد 1990 كذالك من إشوماي بالناظور وأختين تمتهنان الدعارة وكونتا بمعية العصابة المذكورة شبكة إجرامية هن ، حسناء و أسماء القطبي من مواليد 1985 و1990 على التوالي ينحدرن من مدينة مكناس ويقطن بأزغنغان بعد إستقرارهن بالناظور ،تمت بمحاصرة المجموعة السالف ذكرها على متن سيارة من نوع أودي ،فيما باقي أفراد الشبكة تمت محاصرتهم على مستوى جبل كوروكو وهي على متن سيارة من نوع مرسيديس 250 وهما على التوالي : محمد الوردي منمواليد 1986 بأركمان وطارق لكحل من مواليد 1988 من مواليد أركمان كذلك إقليم الناظور 

وقد علم أن أفراد العصابة المذكورة أبدت مقاومة شرسة في وجه العناصر الأمنية والدركية ولعب مواطنون دورا رئيسيا في تطويقهم بواسطة سياراتهم الشخصية ،كما علم أن جل أفراد العصابة الإجرامية كانت في حالة سكر بين ومخدرة ،حيث تم حجز مجموعة من كمياة من المخدرات الصلبة التي كانت تستهلكها وكذا تأكد تناولها لحبوب الهلوسة ،كما ضبط لدى أفراد العصابة خناجر ومديات وسيوف عبارة عن أسلحة تستعمل للتهديد والإعتداء على المواطنين بالإضافة إلى مبلغ مالي إستخلص جراء عمليات سابقة وكان أخرها سلب إحدى التجار مبلغ 5000 درهم صباح يومه الأحد بمنطقة إملاحن ببلدية أزغنغان 

هذا وتم وضعهم جميعا رهن الحراسة النظرية قبل إحالتهم على العدالة تحت إشراف السيد الوكيل العام بتهمة: تكوين شبكة إجرامية وتعدد السرقات بالعنف وإخفاء أشياء متحصلة من جناية والمشاركة.بغية إكمال التحقيق والذي من المنتظر أن يسفر على مستجدات خاصة وإذا علمنا أن الشبكة المذكورة تنشط منذ أزيد من سنتين بالمنطقة حيب تأكيد أحد الضحايا الذي تعرض لإعتداء من طرف أفراد العصابة الموقوفة 

للإشارة، فإن البحث المنجز في الموضوع، أسفر عن التعرف عن ضحايا الاعتداءات التي كان يقترفها أفراد هذه الشبكة الإجرامية، والبالغ عددهم الأولي حوالي خمسة أشخاص، وقد تم الاستماع إلى عدد منهم في محاضر قانونية تعرفوا من خلالها على مرتكبي تلك الأفعال الإجرامية.