أمن الناظور يحقق في سرقة عجلات حاويات القمامة

نـاظورتوداي :

استمعت مصالح الأمن بالناظور، قبل أيام قليلة، إلى عدد من المشتبه بهم في سرقة عجلات حاويات القمامة، تم اعتقالهم قرب هذه الحاويات بحي المطار بالناظور الجديد. 

وحسب معلومات أمنية، فإن المعتقلين الثلاثة أنكروا تربصهم بحاويات القمامة، بعد أن تم إيقافهم وهم بصدد تحريك هذه الحاويات، مما عزز شكوك مصالح الأمن التي تسابق الزمن لايقاف المسؤول عن سرقة عدد من العجلات كانت مثبتة أسفل حاويات القمامة مما يساعد على تحريكها، وييسر تفريغها من قبل عمال النظافة.

وفتحت مصالح الأمن، بناء على شكاية لشركة خاصة، تحقيقا في قضية سرقة الحاويات، وتسعى الجهات الأمنية بالمدينة إلى توقيف الجناة ووضع حد لنزيف سرقة العجلات الذي كلف الشركة أعباء إضافية.

وحسب مصدر أمني، فإن التحريات الأولية، والمعطيات التي تم جمعها بمساعدة أعوان السلطة، بحي المطار، تتوافق مع الأشخاص الثلاثة الموقوفين، رغم أن مصادر أمنية رجحت فرضية وقوف عصابة منظمة خلف عملية سرقة العجلات، التي لم تتوقف رغم وضع العديد من الحاويات تحت المراقبة وتجند سكان بعض الأحياء السكنية لضبط لصوص العجلات.

وينتظر أن يتم الاستماع مجددا إلى الموقوفين الثلاثة الذين أحيلوا على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالناظور، من أجل تعميق البحث معهم، خاصة أن مصالح الأمن لجأت إلى الاستعانة ببعض المنحرفين والمشردين الذين يقضون وقتا طويلا في التسكع في الطرقات، وبعدد من الشوارع التي تضع فيها الشركة اللبنانية المتضررة، التي فازت بصفقة تدبير وجمع النفايات الصلبة بمدينة الناظور، حاوياتها.

وقال مصدر أمني إن المعلومات التي جمعت إلى حد الآن تضع المعتقلين الثلاثة، والذين يتراوح سنهم بين 18 و29 سنة، ويتحدر أحدهم من مدينة بركان، في قفص الاتهام.

وتسابق السلطات الأمنية بالناظور الزمن لتوقيف باقي المشتبه فيهم الذين يقفون وراء اختفاء عجلات حاويات القمامة بعدد من المواقع، مما يهدد استمرار الشركة اللبنانية بسبب الخسائر التي تعرضت لها جراء أعمال السرقة والتخريب التي تلحق محتوياتها.

وحسب معطيات جديدة ، فإن الشركة اللبنانية فقدت عجلات أزيد من 50 حاوية بكل من طريق الناظور بجعدار، وسط المدينة، وقرب المركب التجاري، وبالحي الإداري، إضافة إلى عدد من التجمعات السكنية.

وتحولت قضية سرقة عجلات حاويات القمامة إلى قضية رأي عام بالناظور بعدما استرعى منظر الحاويات المواطنين بعدد من النقاط بالناظور، خاصة في ظل فشل مصالح الأمن في إيقاف أحد اللصوص متلبسا بعملية السرقة، وهو ما من شأنه أن يساهم في الوصول إلى الفاعل الرئيسي الذي كبد الشركة اللبنانية خسائر فادحة.