أمن الناظور يصدر مذكرة بحث في حق منتمي لحزب البيجيدي بتهمة تهريب المخدرات

نـاظورتوداي : 
 
ذكرت مصـادر جيدة الإطلاع ، أن مصـالح الأمن بمدينة الناظور ، أصدرت أخيرا مذكرة بحث في حق ” م ، ج ” أحد كوادر شبيبة حزب العدالة والتنمية بجماعة راس الما ، وإستنادا إلى نفس المصادر ، فإن المبحوث عنه متورط في نقل كمية المخدرات التي تم العثور عليها على متن قـاربين بالمياه الإقليمية للناضور ، و البالغة أزيد من 1900 كيلوغرام . 
 
وكشفت التحريات التي تجريها المصـالح الامنية وجهاز الدرك الملكي ، تورط أزيد من 15 حمالا ، من بينهم الشخص الذي ينتمي لشبيبة حزب عبد الإلـه بنكيران ، وهو المختفي عن الأنظار منذ العثور على كمية المخدرات المذكورة  ، حيث يعتقد أنه فر إلى وجهة مجهولة . 
 
وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أوقفت في إطار بحثتها المتعلق بهذا الملف ستة أفراد من القوات المساعدة، يشتبه في تسهيلهم تهريب المخدرات انطلاقا من سواحل «رأس الماء»، وذلك في سياق الأبحاث المتواصلة حول نشاط مهربين للمخدرات على الصعيد الدولي، ينشطون بسواحل إقليم الناظور.
 
ومن المقرر كذلك، أن تواصل عناصر الفرقة الأمنية تحرياتها لجمع معلومات حول مشتبه في صلتهم بشبكات التهريب الدولي للمخدرات بالمنطقة، على اعتبار أن البحث الجاري لم يتوصل بعد إلى إيقاف «بارونات» على علاقة بنشاط شبكة دولية اتخذت من سواحل بلدة «رأس الماء» قاعدة خلفية لعمليات تهريب الحشيش إلى الجنوب الإسباني.
 
جدير بالذكر  أن عناصر البحرية الملكية استعملت الرصاص الحي لإجبار سائقي قـاربين محملين بالحشيش على الامتثال لأوامر بالتوقف، وخلف الحادث حالة استنفار أمنية بالمنطقة، وتناقل السكان خبر اعتقال عدد من الصيادين يشتبه بعلاقتهم بعمليات نقل المخدرات إلى عرض البحر لشحنها على متن قوارب مطاطية فائقة السرعة.
 
وكشفت تحقيقات سابقة توظيف مراكب الصيد التقليدي لنقل الحشيش من الشواطئ إلى عرض البحر وتسليمه إلى مهربين يتكلفون بشحنه على متن يخوت سياحية أو قوارب نفاثة من نوع «غوفاست» إلى الجنوب الإسباني، وتبين أن عمليات من هذا النوع تتم بتنسيق مع مهربين مغاربة وأجانب تمكنوا من نسج علاقات مع عناصر مكلفة بحراسة الشواطئ، وأخرى مكلفة بخفر السواحل والمراقبة.

وعلى صعيد آخر، أظهرت تحقيقات سابقة أن عمليات تهريب من هذا النوع تتم بتنسيق بين مهربين مغاربة وأجانب تمكنوا من نسج علاقات مع عناصر مكلفة بحراسة الشواطئ، وأخرى مكلفة بخفر السواحل والمراقبة، وكشفت التحريات التي تمت مباشرتها أن الأضناء جنوا أرباحا مهمة منذ تعيينهم في مهام مراقبة السواحل الشمالية، من عائدات التواطؤ مع المهربين.