أم تنزع “جلدها” لتعيد الحياة لابنها الذي التهمت النيران جسده

ناظورتوداي :

لم تجد أم مكلومة من سبيل لإعادة الحياة لابنها الصغير سوى “نزع” جلدها لتمنحه لفلذة كبدها الذي التهمت ألسنة النيران جسده في حادث خطير.

الأم حليمة، التي أوردت مجلة سيدتي قصتها، عاشت الأمرين بعد ان طالت النيران جسد طفلها اسماعيل البالغ من العمر تسع سنوات.

بدأت القصة عندما غادرت الام بيتها في مهمة خارج البيت، وعند عودتها وجدت ابنها الصغير أشعل النار في جسده. وحسب ما أكدته الام لمجلة سيدتي، فالأبناء حاول اللعب بالغاز وأشعل النار في جسدته مستغلا غيابها.

ولحسن الحظ، عمل الابن على الاستنجاد بأحد الجيران، الذي عمل على مساعدته وإنقاذه من الموت.

ظل الطفل الصغير لشهور في المستشفى يعاني، وإمام قلة الإمكانات، لم تحد الام بدا من “نزع” جلدها والتبرع به لابنها الصغير.