أنصار “بي جي دي” يدعون على “الفايس بوك” العدل والإحسان إلى التحالف في الشارع

نـاظورتوداي: 

وجه متعاطفون مع حزب العدالة والتنمية صفحة عبر موقع التواصل الإجتماعي دعوة إلى جماعة العدل والإحسان لمساندة الحزب في حال لجأ إلى النزول إلى الشارع، وهي صحفة تضم أكثر من 6 آلاف “معجب”.
 
واعتبر المشرفون على الصفحة التي تحمل اسم “التجمع الشعبي لدعم حكومة بنكيران”، أن جماعة العدل والإحسان تتحمل جزءا من المسؤولية مما يقع اليوم للعدالة والتنمية رغم أنه الحزب الحاكم، والفائز بأغلبية لم تساعده في تجنب التحالف مع حزب الاستقلال.
 
وكتب القيمون على الصفحة “كلما اعترض حزب العدالة والتنمية عائق أو أزمة، في طريقه، إلا ونجدكم يا إخواننا في جماعة العدل والإحسان تشمتون، وتسخرون، وتعاتبون، قائلين: ألم نحذركم من الدخول في لعبة المخزن؟، الآن لي دارها بيديه يفكها بسنيه”. وتابع الكاتب ” تعاتبوننا، متناسين أنكم تتحملون المسؤولية الأولى، في تأخر الإصلاحات، فبسبب حملتكم لمقاطعة الانتخابات حرمت البلاد من أغلبية إسلامية مطلقة، كانت ستغنينا عن شباط وغيره، وستمنح الإسلاميين حكومة قوية، ومنسجمة، بصلاحيات دستورية كافية لتصفية جميع التماسيح والعفاريت، وكذا لتوسيع صلاحيات الحكومة، بموجب تعديل دستوري، دونما الحاجة لإقامة ثورة دامية، لا يستطيع أحد التحكم في مآلاتها، وعواقبها، ولا نعلم كم سنة ستعيد بلدنا إلى الوراء”.
 
وتأتي الدعوة التي أطلقها مقربون من العدالة والتنمية في توقيت اشتد فيه الخناق على حكومة عبدالإله بنكيران، خاصة بعدما قرر شريكه في الحكومة حزب الاستقلال الانسحاب منها.
 
وطفت على السطح عدة تحليلات تتجه إلى إمكانية تعويض حزب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري لحزب الميزان بعد نزوله من قارب التحالف الحكومي، لكن لم تطرح ابدا فكرة التحالف مع جماعة العدل والإحسان التي تعارض العمل السياسي.
 
وغالبا ما توجه هذه الجماعة انتقادات لاذعة لحزب المصباح، ولا تتوانى في توجيه الضربات إليه، وانتقاد كل خطواته، ويرى مراقبون سياسيون أن قرار حزب الاستقلال بالانسحاب من الحكومة خلط الأوراق بشكل كبير، مما أعطى فرضيات عديدة، منها إمكانية اللجوء إلى انتخابات مبكرة في حال فشل الحزب في إقناع أحزاب من المعارضة بتعويض حزب الاستقلال.
 
 وعلى الرغم من أن جماعة العدل والإحسان، الرافضة لدخول اللعبة السياسية، وبالتالي غير الممثلة في البرلمان، لا يفيد حزب بنكيران في الحصول على مقاعد تخول له الحصول مجددا على أغلبية مريحة، إلا أن الدعوة إلى التحالف مع العدل والإحسان، بإمكانها منح حزب المصباح زخما جماهيريا في الشارع، إن أراد اللجوء إلى هذا الحل، سيما وأن بعض الأصوات داخل حزب العدالة والتنمية بدأت تقر مؤخرا بفداحة قرارها عدم النزول إلى الشارع خلال مظاهرات حركة 20 فبراير.