أورونيوز توثق معاناة المهاجرين بكوروكو دون ترخيص السلطات .

نـاظورتوداي : 
 
تمكنت القناة الدولية ” أورنيوز ” من توثيق شـريط للمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين المتواجدين بجبال غوروغو ضواحي الناضور ، دون الحصول على ترخيص من السلطات المحلية ، وذلك حسـب ما أكدته الصحفية التي علقت على الربورطاج باللغة العربية .
 
وأكدت مقدمة الربورطاج  ، أن قناة ” أورونيوز ” ، توجهت إلى مرتفات جبال غوروغو ، المطلة على مليلية ، دون الحصو على رخصة ، مما جعل القائمين على إعداد الشريط تجنب جذب إنتباه الشرطة المغربية التي تراقب المنطقة ، التي يرتدي بعض عناصرها الزي المدني لمراقبة المنطقة .
 
وتجنبت القناة المذكورة ، الإشـارة إلى إسم الفريق الذي أنجز الربورطاج أثناء عرضه على شـاشة التلفزيون .
 
وقـالت مقدمة البرنامج ” غادرنا المكان دون ان نتمكن من الصعود الى مخيم غير قانوني في أعلى التل، فالشرطة المغربية في حالة تأهب والوضع يزداد خطورة بالنسبة إليهم. تمكنا من النزول والتقاط صور بالهاتف المحمول ، بعد دقائق ، صادفنا دورية تمكنت من التسلل و اوقفت بعض الأشخاص. من المستحيل التدخل او التصوير دون المخاطرة بمصادرة معداتنا. لا نمتلك سوى عدد قليل من الصور التي التقطت خفية بالهاتف المحمول.” .
 
ونقلت القناة في شريطها ، بعضا من معاناة المهاجرين الأفارقة في جبال غورغو بالناضور و داخل مدينة مليلية المحتلة ، عبر أخذ شهادات عدد ممن إلتقتهم ، ضمنهم كلود غيوم ديبوند المنحذر من دولة الكاميرون ، والذي قال : “ الأمر ليس سهلاً، ليس سهلاً. يقبضون علينا عند محاولة الدخول ، يضربوننا…نعيش في بؤس ، في بؤس ، ليس من السهل على أي إنسان أن يعيش كما نعيش هنا . نحن مضطرون للقيام بهذا، لا نستطيع العودة الى الوراء . لقد تركنا الكثير من الأشخاص يعيشون في البؤس، من أجل حياة جيدة. علينا أن نسعى. نضع كل هذا بيد المجهول “ . توري لاسينا، مهاجر من ساحل العاج ، يقول: “بصراحة، علينا المخاطرة . إن لم أدخل هنا في يوم ما..بصراحة، شعري سيبيض هنا . أفضل أن يبيض شعري هنا. أجل. أجد نفسي مرغماً على دخول أوروبا . أوروبا تستطيع أن تغير حياتي الآن . أوروبا ، أجل .. “