إبتدائية الناظور تتابع عشرة أشخاص على ذمة إنهيار مسجد بزايو

نـاظورتوداي :

أرجأت المحكمة الابتدائية بالناظور، أخيرا، النظر مجددا في قضية وفاة عامل بناء وإصابة ثلاثة آخرين بدرجات عجز متفاوتة في حادث انهيار قبة مسجد الأمل ببلدية زايو.

وقرر القاضي المكلف بالبت في الملف الذي يتابع على ذمته عشرة أشخاص و تأجيل الجلسة استجابة لمتلمس تقدم به محامو بعضهم للاطلاع على الملف وإعداد مرافعاتهم، بعد توكيلهم حديثا.

ومثل المتابعون في حالة سراح أمام القاضي، وبعد التثبت من هوياتهم تقدم محاميان من هيأة الناظور بملتمس تأجيل الجلسة الحادية عشرة التي تعقدها المحكمة للنظر في الحادثة التي تعود الى 27 فبراير من سنة 2010، إذ أدى انهيار قبة المسجد إلى وفاة المسمى «ي.ك» وإصابة ثلاثة عمال هم محمد زحاف و محمد برزيزع واحمد الوهابي بكسور مختلفة، وذلك إثر مباشرتهم أشغال هدم للقبة من أجل إعادة بنائها من جديد عملا بنتائج معاينة قام بها مهندس معماري بطلب من لجنة المسجد، وهي الأشغال التي عهدت إلى مقاول تكلف بإحضار العمال والمعدات التقنية اللازمة.
 
 وكان الوكيل العام باستئنافية الناظور قد أمر بفتح تحقيق دقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث، وأجرت فرقة الشرطة القضائية بالناظور بموجب تعليمات النيابة العامة أبحاثا وتحريات ومعاينات، كما استمعت إلى المسؤولين عن ورش عملية الهدم، وهم على التوالي، أعضاء لجنة المسجد، المقاول، والمهندس المعماري، بالإضافة إلى الضحايا المصابين، وحارس المسجد.

وخلص تقرير الخبرة التقنية الذي توصلت به النيابة العامة بابتدائية الناظور في أبريل من سنة 2010 بعد إحالة الملف عليها، إلى وجود سببين ساهما بشكل مباشر في انهيار وسقوط سطح مسجد الأمل بزايو.

كما أكد تقرير للشرطة القضائية أن البحث الجاري حول الحادثة لتحديد المسؤوليات الإدارية المتعلقة بالترخيص للجنة المسجد لمباشرة الأشغال لم يمكن من الحصول على أجوبة محددة من قسم التعمير بعمالة الناظور وباشوية زايو، كما لم يتم تمكين المصلحة الأمنية من تقرير اللجنة المشتركة التي زارت المسجد قبل أربعة أيام من وقوع الحادثة.
 
عبد الحكيم السباعي