إبتدائية النـاظور تدين مغتصب تلميذة بـالعروي بـ 5 أشـهر حبـسا وغرامة قدرها 500 درهم

ناظورتوداي :
 
أجلت محكمة الاستئناف بالناظور، أخيرا، ملفا يتابع فيه شخص بتهمة التغرير بتلميذة قاصر وهتك عرضها بدون عنف، إلى جلسة 3 أبريل المقبل. وأدين الظنين المتابع في حالة اعتقال في المرحلة الابتدائية بخمسة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم، وفي الدعوى العمومية بأدائه لفائدة المطالبة بالحق المدني بواسطة وليها تعويضا مدنيا قدره خمسة آلاف درهم مع الصائر.
 
ورأت المحكمة الابتدائية وهي تبت في الملف أن وجود القاصر بمنزل المتهم وممارسة الجنس عليها تم برضاها، وان الفعل الصادر عنه على النحو المذكور يشكل جنحة التغرير بقاصر تقل سنه عن ثماني عشرة سنة وهتك عرضها دون عنف طبقا لمقتضيات الفصلين 475 و 484 من القانون الجنائي.
 
وتعود أطوار القضية بحسب محضر الشرطة القضائية المنجز من طرف شرطة العروي إلى يوم 25 يناير الماضي، حين تقدم والد التلميذة بشكاية مفادها أن ابنته القاصر المسماة «س.ف» لم تعد إلى المنزل منذ خروجها صبيحة اليوم السابق، وأنها بحسب إفادة تلاميذ الثانوية التي تدرس بها تعرضت للاختطاف من قبل المسمى «ع.ب». وإثر ذلك باشرت الشرطة القضائية البحث عن المشتكى به بالانتقال إلى منزل أسرته دون العثور عليه.
 
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه أشعرت مصلحة الأمن من قبل المشتكي بعثوره على ابنته بجماعة سلوان بعدما تلقى مكالمة هاتفية منها، كما تقدم المشتكى به بدوره نحو المصلحة من تلقاء نفسه، وأنكر في بداية الأمر كل ما نسب إليه، قبل أن تواجهه القاصر بحضور والدها، فاعترف بعلاقته بها وأنه مارس عليها الجنس دون عنف بطريقة سطحية، وأنكر أن يكون ضاجعها أو ضغط عليها لمرافقته.
 
وبعد الانتقال إلى المنزل الذي قدمت الضحية أوصافه بدقة عثرت عناصر الشرطة القضائية بعد تفتيشه على كيس بلاستيكي به عازل طبي وأوراق «كلينيكس» مستعملة، وصرحت التلميذة القاصر من جهتها بأنها تعرف المشتكى به باعتباره احد أبناء الجيران، وأنها في التاريخ المذكور هاتفها بعد مغادرتها المدرسة وأصر على مقابلتها. وأثناء تجاذبها الحديث معه بالقرب من منزل يملك مفاتيحه أرغمها على الدخول إليه عنوة، وقبلت طلبه خوفا من افتضاح أمرها وهناك مارس عليها الجنس، ثم أعاد الكرة مرة أخرى، وأضافت أنها طلبت منه أن يتركها تذهب غير انه طلب منها البقاء.
 
وتمسك المتهم المسمى «ع.ب، من مواليد 1984» في أقواله بأن المشتكية هي من دعته للحديث إليها عبر نافذة المنزل الذي يملك مفاتيحه، فوافق على ذلك، وبعد إصرارها فتح لها الباب من اجل الاختباء مخافة افتضاح أمرها بعدما أكدت له رغبتها في ممارسة الجنس معه، وتلبية لطلبها فتح باب المرأب ودخلته، ومارس عليها الجنس سطحيا باستعمال العازل الطبي، وأضاف أنه طلب منها مغادرة المنزل في حدود السابعة مساء لكنها رفضت فانتقل معها إلى منزل آخر بعيد عن الأول، وبقيا به إلى حدود الساعة الثانية عشرة زوالا من من اليوم الموالي، وبعد ذلك انتقلا إلى جماعة سلوان وهناك تخلى عنها حتى لا يثير الانتباه.
 
عبد الحكيم اسباعي