إبنة القـنصل الإسباني تشهر ” أصبعها ” في وجه فعاليـات مدنية بـالناظور

نـاظورتوداي : 
 
واجهت نجلة القنـصل العام للمملكة الإسبانية بـالناظور ، مجموعة من الفاعلين المدنيين لحظة تظاهرهم أمام مقـر إقامة الأخيـر ، بحركة غيـر ” أخلاقية ” وبطريقة إستفزازية ، ردا  منها على رفع المحتجين لشعارات تطالب بإزاحة حواجز حديدية أغلقت بها المنطقة الإقليمية للأمن الوطني شارع محمد الزرقطوني لحماية المبنى الدبلوماسي المذكور ، دون الحصول على الترخيص من المجلس البلدي الذي أعرب عن رفضه لهذا الامر مسبقا .
 
وحول الرد الذي وصفه المحتجون بـ ” المنحط ” ، أقدمت إبنة القنصل الإسباني بالصعود إلى سطح الإقامة المحتج أمامها ، لتشرع بعده بتوجيه وابل من السب و الشتم للمشاركين في الوقفة الإحتجاجية ، قـبل أن تشهر ” أصبعها ” في وجه المتابعين للحدث دون أن تعلم كاميـرا الصحـافة تصورها  ( أنظر الفيديو ) .
 
وأثـارت الحركة ” المنحطة ” التي واجهت بها المذكورة و التي تعد الإبنة الكبرى لممثل مملكة خوان كارلوس بإقليم الناظور ، غضـب المشاركين في الوقفة الإحتجاجية موضوع الحديث ، مما دفعهم إلى التعبير عن إدانتهم لهذا التصرف غير الأخلاقي ، فيما ذهب أخـرون إلى المطـالبة بإعتذار رسمي من لدن القنصلية العامة لإسبانيـا  . 
 
يذكر أن الوقفة الإحتجاجية ، التي خـاضتها الفعـاليات المذكورة جـاء بعد منع أحد العناصر الامنية لمواطنين من العبور على الـرصيف المحادي لمنزل القـنصل بدعوى أنـهـا منطقة خـاصة وممنوع الولوج إلـيها  ، حيث تجبر المنطقة الإقليمية للأمن الوطني الـراجلين على إستغلال المسـاحة الطرقية الخـاصة بـالسيارات ، وهو مـا لـم يتقبله المحتجون كـون الشـارع مخصص لـوسائل النقل و الدفع بـالمواطنين إلى إستغلالـه يشكل خرقا لمدونة السير و يهدد سـلامتهم البدنية ، وإزدادت شدة غـضب المحتجين حينما طـالبت الشرطة المرابضة بالمنزل بنـقل المواطن الذي عبـر الرصيف لمقر المداومة من أجل التحقيق معه . 
  
و يـأتي تفعيل قرار إغلاق الشـارع المذكور و الصـادر عن المنطقة الإقليمية للأمن الوطني دون الترخيص لـه من لدن الجماعة الحضـرية لمدينة الناظور الذي رفـض رئيسه طـارق يحيى التوقيع على ملتمس وضـع السياج الحديدي امام منزل القنصل العام لإسبانيا ، مـا يعد حسب رأي المشـاركين في الإعتصـام ، خـرقا سـافرا للقـانون وتجـاوزا خطـيرا يهدد حيـاة الـراجلين  ويمنعهم من حـق التجول الذي يـمنحه الدستور و تتيحه جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسـان التي صـادق عليـها المغرب . 
  
من جـانب أخر إستنكـر المحتجون الحماية التي توفرها المنطقة الإقليمية للامن الوطني بـالناظور لمنزل القنصـل الإسباني ، وربطوا هذا القرار الجـبان  بـالفضيحة الشنعاء التي عرفتها قبل أشهر قنصلية المغرب بمايوركـا الإسبانية ، حيـث لم يمنع الأمن الإسـباني عنـاصر إنفـصالية من إقتحام التمثيلية الدبلوماسية للربـاط  و أقدمت إثـره على رفـع راية ” البوليزاريو ” داخل هذه المـؤسسة المغربية بعد الّإعتداء على موظفين بـداخلها . 
  
وقـد إستنفر الإحتجاج المرصود جميع الأجهزة الأمنية و عنـاصر السلطات المحلية بـالناظور ، من بينهم رئيس الأمن الوطني و بـاشا المدينة و مخبرين إقليمين ، و تـابعوا عن بـعد إعتصـام الفعاليات المدنية و الإعلامية أمام منزل القـنصل الإسباني ، دون الدخول في أي حوار المحتجين كونهم على دراية بـعدم قـانونية الـسياج موضوع الحديث .