إتحاديو الناظور يتجهون صوب الرباط للإحتجاج ضـد حكومة بنكيران

نـاظورتوداي : 
 
إنطلقت مسـاء الجمعة 4 أكتوبر الجاري ، حافلتين على متنهما وفد مكون من أعضـاء الكتابة الإقليمية لجزب الإتحاد الإشتراكي و منضوين تحت لواء الشبيبة الإتحادية  وعدد من النشطاء والفاعلين الإجتماعيين بإقليم الناضور ، صوب العاصمة الرباط ، للمشـاركة في التجمع الخطابي المزمع تنظيمه بمركب الأمير مولاي عبد الله ، تحت شعار ” ضد الإبتزاز السياسي والتفقير الإجتماعي ” ،  وهي الخطوة التي كـان قد أعلن المكتب المركزي لحزب الوردة خوضها ردا على سـياسة حكومة تصريف الأعمال التي يقودها عبد الإلـه بنكيران . 
 
وقـال المتجهون إلى الرباط للمشـاركة في التظاهرة الإحتاجية التي ينظمها حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، أن تسجيل إسم الناضور ضمن هذه اللحظة التريخية ، يـأتي من أجـل تأكيد الرفض الشعبي لسياسة التفقير الإجتماعي التي تمـارسها حكومة عبد الإلـه بنكيران ضد أبناء الشعب المغربي . 
 
ويسعى الحزب من خلال هذه الخرجة ، الإحتجاج على قرارات حكومة العدالة والتنمية خصوصا تلك المستهدفة لجيوب المغاربة وتضـرب قدرتهم الشرائية ، ومن جهة أخرى إختار الإتحادية شعار  ”ضد الابتزاز السياسي والتفقير الاجتماعي”، في إشارة إلى “التهديدات الفارغة، التي يطلقها حزب العدالة والتنمية، مدعيا أنه الضامن لاستقرار الوضع في البلاد”. 
 
ويتهم الاتحاد الاشتراكي، العدالة والتنمية بالمسؤولية عن “الجمود الخطير، الذي يعرفه العمل الحكومي، الأمر الذي لم يمنع الحزب المهيمن على الحكومة من اتخاذ إجراءات لا شعبية”. 
 
بـالمقابل ، نشرت جريدة حزب الإتحاد الإشتراكي أمس الجمعة مقالا ذكرت في مضمونه ، أن محطة 5 أكتوبر ستكون يوما لبداية نهضة جديدة للقوى الحية، ولفتح أفق أكثر رحابة لجعل المغرب يسير في طريقه التي سكتها القوى الوطنية، كتعبير عن الشخصية الوطنية للمغاربة وتواصلت بقيم الوطنية الصادقة والاختيارات المجتمعية التعددية والتحديثية وبالخيارات المناضلة ،باعتبارها الشخصية الكفاحية لقوى الديموقراطية ، وفي صلبها الاتحاد عبر كل المراحل. إن رسالة الاتحاد الى كل من يوجد في الخندق نفسه، هي أنه وفي لهذا التراث الإنساني النضالي الكبير وأنه مؤمن بانتسابه الديموقراطي اليساري الحداثي، ضمن عائلة فكرية كبيرة رايتها الوطن ، بمؤسساته وقيمه وثوابته ووحدته ..إنتهى . 
 
إلى ذلك، تشكل تظاهرة الاتحاد الإشتراكي أول اختبار حقيقة للحزب، بعد عودته إلى المعارضة البرلمانية، إذ يسعى إلى تعبئة قواعده الحزبية، باستباق عقد مجلس وطني، في تزامن مع خروجه إلى الشارع للاحتجاج ضد الحكومة.