إجتمـاع طـارئ بعمالة الناظور لتدارس زيادة أخرى في تسعيرة النقـل

ناظورتوداي : 
 
علمت ” ناظورتوداي ” أن عمالة الناضور إحتضنت إلى غـاية ساعات متأخرة من لـيلة الإثنين – الثلاثـاء 16 – 17 شتنبر الجاري ، إجتماعا طـارئـا دعا له أربـاب سيارات الأجرة الكبـيرة ، للمطالبة بـزيادة ثـانية في تسعيرة النقـل بعد الإرتفاع المفاجئ الذي عرفته القيمة المادية للبنزين والكازوال، مباشرة بعد قـرار حكومة بنكيران التي أعلنت البدء  في تطبيق نظام المقايسة الجزئي على أسعار المحروقات .
 
وكشـفت مصـادر جيدة الإطلاع ، أن الإجتماع حضره مسؤولون بالنقابة التي ينتمي إليها أرباب سيارات الأجرة من الصنف الأول بإقليم الناضور ، وبعض المهنيين ، بالإضـافة إلى رئـيس قـسم الشؤون العامة بالعمالة ، و طالبوا خلاله بـزيادة درهم واحد عن كـل رحلة تقل لا تتعدى مسـافتها 10 كيلومترات  . 
 
وهـدد ممتهنو سيارات الأجرة بخوض إضـراب عام في حـال رفض الإدارة الترابية لطلب الزيادة الـذي دافع عنه وبشدة عدد ممن حضروا الإجتماع المذكور ،  نـظير الإرتفاع غيـر المسبوق الذي عرفه سعر اللتر الواحد من الكزوال حـيث بلغ 8.90 درهم ، فـي حيـن إرتفع ثمن البنزين بـ 59 سنتيم ليصبح 12,83 درهم للتر . 
 
من جهة أخرى ، طـالب رئيس قـسم الشؤون العامة بعمالة الناضور من الحاضرين ، إستحضار الهاجس الأمني وتمتيع الإدارة الترابية بمهلة زمنية من أجـل تدارس هذا المـلف قـبل الشروع في تفـعيل اية زيادة ، وذلـك إجتنابا لردود أفعال المواطنين، خصـوصا و أن سعر الطاكسيـات إرتفع في شهـر رمضان بدرهم واحد عن كـل عشرة كيلومترات ، وهو ما لن يستسيغه مستعملو وسـائل النقـل في حـالة تكراره مرة ثانية وخلال مدة لا تتعدى الشهر الواحد. 
 
وطفت هذه المطالب على السطح بعد أسابيع من موافقة عامل إقليم الناضور السيد المصطفى العطار ، على مقترح الزيادة في أسعار رحلات سيارات الأجرة بصنفيها و حافلات النقل العمومي ، دون ترخيص وزارة التجهيز والنقل ، بعد أن هددته في رمضـان الماضي بعض النقابات بخوض إضـرابات إذا ما رفض مطلبهم . 
 
وفوجئ العديد من المواطنين، مع الساعات الأولى من أمس الاثنين، بزيادات في أثمان المحروقات لدى محطات الوقود، وذلك تطبيقا من الحكومة لنظام المقايسة الذي أعلنت عنه في وقت سابق.. ووفقا لذلك فإنّ المغاربة سيتمّ إشعارهم عند حلول الـ16 من كلّ شهر بالأسعار الجديدة وسط محطات المحروقات.
 
طريقة تنفيذ الزيادات جاء على حين غرة من المستهلكين الذين سبق وأن طالتهم زيادة أولى ثابتة قبل أسابيع، فيما كان محمد نجيب بوليف، الوزير المكلف بالحكامة، قد قال قبل أيام قليلة إن تاريخ بداية تطبيق العمل بنظام المقايسة على المحروقات “لم يحدَّد بعد”.
 
وفي إقـليم الناضور ، عـان المواطنون طيـلة يومه الإثنين من خصاص مهول الوقود ، حـيث ظـلت هذه المادة منعدمتين طيـلة الـ 24 ساعة الماضية وذلك لأسـباب مجهولة  لم تحدد بعد ، مما تسبب في شـل حركة عدد من السيارات والحافلات العمومية و كـذا العربات المدنية الخاصة بالمواطنين . 
جدير بـالذكر أن أرباب سـيارات الأجرة الصغيرة بمدينة الناظور ، أعلنوا مباشرة بعد بدء المقايسة الجزئي على أسعار المحروقات زيـادة في تسعيرة النقـل لتصبح 9 دراهم .