إحتجاجات حـاشدة بزايو للمطالبة بإطلاق سـراح معتقلي الحراك الشعبي

ناظورتوداي : من زايو 
 
خـاض أزيد من 2000 شخص ينتمون لمختلف التنظيمات النقابية و السياسية في بلدية زايو ، مسـيرة إحتجاجية حـاشدة مسـاء الاحد إخترقت العديد من شوارع المدينة ، للمطالبة بإطلاق سـراح 7 معتقلين ينتمون لحركة 20 فبراير ، وضعتهم المنطقة الإقليمية للأمن الوطني أول أمس السبت رهن الحراسة النظرية ، لأسـباب يجهلها المتتبعون . 
 
ولوح المشـاركون في المسيرة المذكورة ، بخوض إضـراب عـام خلال اليومين المقبلين في حـالة عدم إستجابة الجهات المسؤولة لمطلب الإفراج عن الموقوفين من شباب الحراك الشعبي بزايو ، ومن جهة أخرى أكد خلال ذات الموعد منتمون للجنة المشرفة على تتبع حركة عشرين فبراير بالمنطقة ، أنهم منعوا من زيارة المعتقلين رغم تلقيهم لوعود مسبقة من لدن مسؤولي الأمن الوطني و بـاشا المدينة ، مما أفقدهم الثقة في جهاز  ” المخزن ” على مستوى الإقليم . 
 
إلى ذلك ذكرت مصـادر من داخل حركة 20 فبـراير ، بـأن 3 من المعتقلين نقلوا صوب المستشفى الحسني لتلقي العلاجات إثـر تردي حالتهم الصحية بسبب دخولهم في إضـراب عن الطعام ، إحتجاجا على الإحتفاظ بهم رهن الحبس الإحتياطي دون ضلوعهم في أعمال تزكي إجراء الإعتقـال في حقهم . 
 
وكان منتمون لتنظيمات جمعوية، إحتجوا بكثافة يومه السبت 2 مـارس الجاري، أمام مفوضية الشرطة بمدينة زايو، بإقليم النّاظور، ضدّا على اعتقال مجموعة من نشطاء المجتمع المدني بلغ عددهم 7 على خلفية احتجاجات سابقة وُجّهت صوب أمنيي المدينة.
 
و قد تم توقيف عبد الحميد الكوراري، الذي تم اقتياده على متن سيارة خاصّة سوداء اللون من طرف عناصر أمنية حاملة لزي مدني، كما أوقف 4 نشطاء آخرين هم البغدادي رشيد وأبغي محمد والصالحي محمد وقدوري محمد ، وإثنان أخرين إعتقلوا عقب وقفة فعلت إحتجاجا على ما طال زملاءهم في النضـال .
 
وقال العبدلاوي إبراهيم، عن فرع زايو من الهيئة المغربية لحقوق في تصريح له  ”علمنا باعتقال عبد الحميد الكوراري، الناشط في حركة 20 فبراير، لحظة تواجده بالناظور.. وتوجهنا صوب مفوضية الأمن بزايو للاستسفار عن الموضوع، لنفاجأ بإنكار الأمر من طرف رئيس المفوضية.. كما ربط الأستاذ الطيب العمراني، المحامي بهيئة الناظور، الإتصال بالنيابة العامة التي انكر ممثلها علمه بالموضوع”.
 
وزاد العبدلاوي: “مباشرة بعد تفعيلنا لاحتجاج على الواقعة التي نعتبرها اختطافا، تدخلت ضدّنا القوات العمومية المشكلة من عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، وهذا بعنف آزرته عناصر شرطة حاملة لزي مدني، ولم يسلم من ذلك حتى المراقبون من الحقوقيين و مصورون صحفيون..”.
 
ووفقا لذات المصرّح فإنّ التوقيفات “طالت منتمين للجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين وحركة 20 فبراير، وهذا من داخل وقفة الإحتجاج، حيث اقتيدوا الى مقر الشرطة القضائية بالناظور”.. واسترسل العبدلوي: “ستجتمع التنظيمات الحقوقية لتدارس الوضع المحتقن بالمدينة.. ونحن هنا نندد بشدة طريقة التعاطي الأمني مع احتجاجات الساكنة العادلة والمطالبة بإبعاد الأمنيين الفاسدين و محاسبتهم، كما نطالب بإطلاق سراح الموقوفين فورا، دون قيد أو شرط”.