إحتجـاجـات متطوعـون من أجل الناظور تكشف عورة المجلس البلدي

ناظورتوداي | صور : محمد العبوسي
 
النخبة السياسية بالناظور هو مفهوم يشبه الإشاعة 

كشف الإئتلاف الشبابي ” متطوعون من أجل الناظور ” أمس الجمعة 9 يناير الجاري ، عن وثيقة تحمل توقيع رئيس المجلس البلدي ، تؤكد بأن سوق الدواجن الذي يشيد على بقعة أرضية عبارة عن مساحة خضـراء ، لم يصادق عليه رسميا من لدن أعضـاء الجماعة  .
 
مقرر دورة أكتوبر 2013 الذي كشف عنه ” متطوعون من أجل الناظور ” وتلي مضمونه في وقفة إحتجاجية نظموها أمام مقر البلدية أمس الجمعة ، يؤكد وفق ما إطلعت عليه ” ناظورتوداي ” ، بأن مشروع السوق المذكور طرح كفكرة فقط من أجل مناقشة المشروع وإدراجه بعد ذلك في جدول أعمال دورة فبراير 2014 ، ولم يصادق عليه كما إدعى رئيس المجلس و نائبه الثالث .
 
ووفق محضر دورة فبراير 2013 ، فإن رئيس المجلس البلدي ، أشـار في عرضه إلى كون نقطة بناء سوق مركزي على القطعة الأرضية الجماعية ذات الرسمين العقاريين عدد 7417/11 و 19821/11 ، تأتي فقط من أجل المصادقة عليها مبدئيا ، إلى حين إدراجها في جدول أعمال دورة فبراير 2014 ، لإحاطة الأعضاء بالتفاصيل الكاملة و مناقشة المشروع بشكل جماعي وإتخاذ المناسب في ذلك .
 
الوعد الذي قطعه الرئيس على أعضـاء المجلس البلدي الحاضرين في دورة أكتوبر 2013 ، لم ينفذ ، وما يثبت ذلك يقول ناشط في الإئتلاف المحتج ” هو تغييب مشروع السوق المذكور في جدول أعمال دورة فبراير 2014 ، والذي تضمن نقطتين هما دراسة الحساب الإداري و برمجة الفائض ، إضافة إلى 5 نقاط أخرى لا علاقة لها بتحويل حديقة عمومية إلى بناية تجارية ” .
 
وشكك المحتجون في صمت مجموعة من أعضـاء المجلس إزاء ما حصل ، بالرغم من أن المحاضر الرسمية المذيلة بتوقيع الرئيس تثبت إقدام هذا الأخير على إخراج مشروع عمومي لحيز الوجود بدون أن يلقى موافقتهم الجماعية .
 
وقال ممثل الإئتلاف في مداخلة مركزية ، بأن المجلس البلدي تحدى القانون خاصة المادة 67 من الميثاق الجماعي و رفض الإدلاء بـمحاضـر الدورات التي نوقش فيها مشروع السوق الذي أثار الجدل بمدينة الناظور ، رغم توصله بطلب مكتوب من لدن نشطاء تابعين للجهة المحتجة .
 
إلى ذلك ، جدد المشاركون في الوقفة المذكورة ، تنديدهم لإستمرار المجلس البلدي في هدم الحديقة الأندلسية الكائنة بالقرب من المحطة الطرقية للمدينة ، رغم مطالب المحتجين الذين شددوا على ضرورة هذه الأشغال ، وهو ما دفع الإئتلاف الشبابي موضوع الحديث إلى إعداد عريضة شعبية إستعدادا للجوء إلى القضـاء .
 
وبشأن غيـاب الأحزاب السياسية والتنظيمات النقابية عن هذا الموعد الإحتجاجي قـال حكيم شملال منسق الإئتلاف ” مدينة الناظور لا زالت يتيمة ، و من يسمون أنفسهم بالنخبة السياسية مجرد كائنات تطفو على السطح في الحملات الإنتخابية ” .
 
وأضاف شملال ” النخبة السياسية في الناظور يعد مفهوما شبيه بالإشاعة ، و الممثلون الشرعيون للمدينة هم سكانها الذين وجب عليهم صون مكتسباتهم وحقوقهم الدستورية ، أما إنتظار الأحزاب والنقابات قصد التحرك فهذا يدخل في بـاب الكذب على الذقون ” .
 
جدير بالذكر ، أن المشاركون في الوقفة الإحتجاجية السالف ذكرها ، وجهوا أصابع الإتهام أيضا  لعمالة إقليم الناضور لأنها لم تتدخل لحماية دستوري ، كما إنتقدوا أيضا من وصفوهم بـ ” المعارضة الخائنة”  .