إختطـاف عـاهرة بـ ” الناظور ” يـدفع السـاكنة إلى الإحتجاج في الـشوارع

ناظورتوداي : نجيم برحدون
 
خـلف حـادث إختطاف سيدة قـالت مصادر لـ ” ناظورتوداي ” أنها ناشطة في شـبكة للدعارة بـمدينة الناظور ، وذلك بعد زوال أول امس الخميس من طرف أربعة أشخـاص مسلحين كـانوا على متن سـيارة مدنية مرقمة بـمليلية المحتلة ، إستياء عـارما لـدى الكثـير من سـكان حي أولاد إبراهيم ، نتـيجة المضـايقات التي يتعرضون لها بـشكل يومي بسبب تنامي ظاهرة الدعارة بالمنطقة التي بـاتت تـقلق راحة الأسـر ، خـاصة المجاروة منها لبعض العمارات التي تتخذها ” بائعات الهوى ” أوكرا تستقطب بشكل يومي العشرات من الباحثين عن إفراغ نزواتهن ، معظمهم يـكونون في حـالة سـكر يتسببون في نشـوب مشـاجرات تستعمل فيها الأسـلحة البيضـاء و الكلام السـاقط .
 
وردا على تغاضي السلطات تجاه إستئـصال الدعارة من حيهم ، نـزل العشرات من سـكان حي أولاد إبراهيم ليلة الجمعة 15 يونيو الجاري ، إلى شوارع المدينة وطالبوا في وقفة إحتجاجية نـظمت امام بوابة هذه الأوكار بتدخل الجهات الأمنية من أجـل إغلاقها ، و إعادة الأمن و الطمأنينة إلى نفوس الأسـر التي أصبحت تعيش بشكل يومي في جحيم لا يطـاق بسبب الإنتشار المهول لعاهرات يتم إستقطابهن من أقـاليم بعيدة بمساعدة ناشطين في هذا المجـال .
 
وأكـد المشاركون في هذا الموعد الإحتجاجي ، أن حي أولاد ابراهيم أضحى مهددا بفعل الارتفاع المهول لاوكار الفساد ، ما يحرم الساكنة من الاستقرار الامن ، سيما ظهـور سلوكـات فاضحة من عري و كلام ساقط و ضجيج مزعج ، بالإضافة إلى توافد وجوه ذكرية غريبة إلى مجموعة من العمارات لطلب الفسق و ممارسة الدعارة الأمر الذي ينتج عنه في غالب الأحيان نشوب عراكات تستعمل فيها الأسلحة البيضاء وتنشر الهلع بين نفوس الاهالي سيما المرضى منهم و الأطفال. 

إفادات لعدد من المتضررين ، أوضحوا فيها أنهم أصبحوا مضطرين لمجابهة هذه الظاهرة بمختلف الوسائل إذا ما رفضت السلطات الإستجابة لمطالبهم ، وأكدوا انهم رفعوا شكاية مرفقة بعارضة موقعة من لدن السكان لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالناظور ، يطالب مضمونها ، بتفعيل فوري للقانون لرفع الضرر عنهم وطرد المشتكى بهن من عاهرات اتخذت من شقق بعمارات مختلفة أوكارا لها لممارسة الرذيلة مع زبائنهن ، لكنها لم تتخذ لحد السـاعة مجراها القانوني .
 
من جـهة أخـرى ، دعـا مسؤول أمني دخل في حوار مع المحتجين إلى ضرورة إشـعار المصـالح البوليسية في حـالة ما إذا شاهدوا موقفـا يسيء إلى الأخلاق العامة ، و أكد أنه من المستحيل إعتقـال المحتج ضـدهن دون وجود دليل مـادي يثبت تورطهن في ممارسة الدعارة ، مذكرا أن التـدخل يتطلب ضبط المتهمـات من لدن الساكنة في حـالة تلبس  .