إرادة الشبـاب وعزيمتهم تنتصـر على ” قـوالب ” بـاشا الناظور و مندوب الريـاضة

نـاظورتوداي : متابعة
 
خـرج شـباب يشكلـون إئتلافا فدراليـا يـضم ممارسين لرياضة الفول كونتاكت و الكيك طاي بوكسينغ بـالناظور ، منتصـرين من الحرب التي أرادت سـلطات المدينة في شخص الخليفة الأول للعامل و مندوب وزارة الشبيبة و الرياضة شنها ضـدهم من أجل منعهم من عقد لقاء تواصلي بالمركب الثقافي مسـاء أمس الاحد 16 شتنبـر الجاري للكشف عن المشاكل و الإكراهات التي يتخبط فيها اللون الرياضي المذكـور على صعيد الإقليم .
 
و أكـد أعضـاء الجمعية في تصـريح خـاص أن قـوة القـانون و عزيمتهم كـانتا كافيتين لإرغـام السلطات على التـراجع عن قـرارها ” الشفهي ” الجائـر في حقهم و الذي يحمل في عمقه حقدا دفينا تجاه أبـناء المنطقة و يـروم حـرمان المواهب الشابة التي إختارت ممارسة الرياضة عوض اللجوء لمجالات أخـرى من قـبيل المخدرات و الفـساد ، وهو الـقرار الذي أراد بـاشا المدينة تفعيله مسـاء الأحـد أمام بوابة المركب الثقافي بإستعمال مختلف أسـاليب الترهيب و التخويف و الإستعانة بعناصر أمنية معززة بـتجهيزات قمعية كانت تنتظر على أحـر من الجمـر إشـارة التدخل لمنع إنعقاد اللقاء التواصلي موضوع الحديث .
 
وحـسب مصـادر مطلعة ، فإن تـكشير السلطات على أنيـابها لمنع فدرالية ممارسي رياضة الفول كونتاكت و الكيك طاي بوكسينغ ، جـاء بـهدف إرضـاء الجامعة الملكية لذات الرياضة خـاصة رئيسها ” الهلالي ” الذي راسل مؤخرا عامل الناظور و طـالب منه عدم السماح بعقد هذا النشـاط فقـط لأن منظميه يـسيرون عكس سياسته ” الفـاسدة ” ، وهي المراسلة التي وافق عليـها مندوب وزارة الشباب و الرياضة لينال هو الأخـر جزء من رضـا رئيس الجامعة .
 
إلـى ذلك ، فقـد رفض مندوب وزارة الثقافة وهو المسؤول في ذات الوقت عن تدبير المركب الثقافي بالناظور ، تفعيل قـرار بـاشا المدينة ما دام لم يتوصل بـمنع كتابي ، و أعطى الأحقية في هذا الموضوع للفدرالية كونها حصـلت على ترخيص مسبق من لدن نفس الباشا يخول لها صـلاحية تنظيم لقائها التواصلي .
 
وقـد حضـر إلى المركب الثقافي فاعلون جمعويون و سياسيون ضمنهم رئيس اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني بـشمال المغرب الأستاذ عبد المنعم شوقي و عضو حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الحاج مصطفى بوحجار ، من أجل دعم اعضـاء الإئتلاف الشبابي المذكور ، والسهر بمعيتهم على مرور اللقاء التواصلي في أحسن الظروف ، وهو الشـيء الذي تـم بـعد تـأخره لأزيد من سـاعة عن موعدها الأصـلي  .
 
عـلى العموم  ، رغم كـل المحاولات ” الجائرة ” إنعقد اللقاء التواصـلي و تمكنت الفدرالية من إيـصال صوتها للحـاضرين حيث كشف متدخـلون عورة الجامعة الملكية للفول كونتاكت و عصبتها بـالريف وهما الجهتين اللاتي قـالوا عنها أنهما تعملان عكس التوجهات الملكية  و تجتهدان فقـط في امـور يدرون منها مداخـيل مالـية للإستفادة منها ،في حيـن تبقى فـئة الشباب لدى ” رئيس الجامعة ” شـريحة يـفكر فيـها خلال الاوقـات التي يجد فيها ما يقضي منه مأربه الضيقة … وهي المعطيـات التي كـان يتخوف الهلالي من الكشف عنها و راسل عـامل الإقليم لمنع هذا اللقاء .

وخلص اللقاء بتـأكيد المنضوين تحت لواء الفدرالية على مواصلة خدمة الشـأن الرياضي بالإقليم و الدفـاع عن المصالح العليا للشـباب  ، و الإستمرار في تشـريف الراية الوطنية داخل و خارج أرض الوطن رغم قـلة الإمكانيات و كـثرة العراقيل و الإكراهات .

وفي سياق متصل ، أكـد أخـرون أن قوتهم اليومي يوفرونه من التهريب المعيشي ، وبـالرغم من ذلك فتمثيل راية الوطن في مختلف المحافل الدولية يـبقى هدفا ساميـا يستحيل التخلي عنه .