إسبانيـا ترفع الحصـار على سـكان الحسيمة الراغبين في ولوج مدينة مليلية

ناظورتوداي : متــابعة
 
أعلن سفير إسبانيا المعتمد بالرباط، ألبرتو نافارو، عن مباشرة الإجراءات الإداريّة من أجل إلغاء التأشيرة عن الراغبين في ولوج مدينة مليليّة، الرازحة تحت التواجد الإسباني، من الحاملين لجوازات سفر مسلّمة عبر عمالة إقليم الحسيمة. 
 
ووفقا لهذا المعطى فإنّ ساكنة إقليم الحسيمة ستتم معاملتها من طرف حرس الحدود الساهرين على الولوج إلى مدينة مليليّة بذات الطريقة التي تمكّن ساكنة إقليميّ النّاظور والدريوش من المرور صوب الثغر دون التوفر على التأشيرات التي يطالب بها باقي المغاربة من الراغبين في الدخول لمليليّة. 
 
هذا التعاطي الجديد كشف عنه السفير الإسباني خلال مشاركته، بداية الأسبوع، ضمن لقاء احتضنه مقر جهة تازة الحسيمة تاونات جرسيف بخصوص “دعم الحكامة المحلية”.. وقد رحّب به رئيس ذات الجهة، محمّد بودرَا، باعتباره “خطوة إيجَابيّة”. 
 
و أضـاف السفير الإسباني خلال ذات اللقاء ، أن الخارجية الإسبانية ستعمل أيضا على إحداث مكتب محلي الحسيمة لتلقي طلبات التأشيرة ،  بالإضـافة إلى إقدام شركة ” أرماس ” التي تستغل الخط البحري موتريل – الحسيمة على توفير باخرة جديدة  بطاقة استيعابية تصل إلى 1500 مسافر و400 سيارة ، وهـي المكتسبات التي سيستفيد منها سكان جوهرة البحر الأبيض المتوسط خصوصا القاطنين منهم في الجارة الإيبيرية .
 
يذكر أنه في في إطار تقوية روابط الصداقة والتعاون والشراكة بين مملكتي اسبانيا والمغرب، احتضن مقر جهة تازة الحسيمة تاونات يوم الاثنين الماضي ، لقاء افتتاحيا خصص لإطلاق  مشروع “دعم الحكامة المحلية عبر تقوية قدرات الفاعلين المحليين في التنمية بإقليم الحسيمة”  الممول من طرف الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية بشراكة مع منظمة حركة من أجل السلام MPDL ، وجمعية بادس.
 
 و أعطى السفير الإسباني المعتمد بالمغرب السيد ألبيرتو نافارو رفقة الدكتور محمد بودرا رئيس المجلس الجهوي إنطلاقة هذا الموعد ، بحضور القنصل العام الاسباني بالناظور، ومنسقة الوكالة الإسبانية aecid ، ومم”ل حركة من أجل السلام بالمغرب MPDL ورؤساء الهيئات المنتخبة والمصالح الخارجية ، ومختلف الفعاليات المدنية بالإقليم.
 
            ومن جهة أخرى ، عبر السفير الإسباني عن عمق الروابط التاريخية بين شعوب البلدين المغربي والإسباني، وكذا الصداقة المتينة التي تجمع الملك محمد السادس والعاهل الإسباني خوان كارلوس ، منوها في ذات الوقت بالعناية المولوية السامية التي يوليها ملك البلاد للريف وساكنته ، كما إستحضر في هذا الإطار ما حققه المغرب من إنجازات كبرى على جميع المستويات .