إستئنافية الناظور تدين ” النمرود ” بـ 20 سنة سجنا و 10 سنوات لباقي أفراد عصابته

نـاظورتوداي : متابعة 
 
بـثت أخيـرا غـرفة الجنايات بـالمحكمة الإستئنافية بـالناظور في مـلف أخـطر عـصابة إجرامية عـرفها إقليم الناظور خلال السنتين الأخيـرتين ، و أدانت زعيمها المعروف بـالنمرود و المسمى ” م ، المالكي ” بـ 20 سـنة سـجنا نـافذا بتهمة تكوين عصـاية والضـرب والجرح والسرقة الموصوفة وحيازة أسلحة نـارية . 
 
وقضت ذات الهيئة المتابعة لملف هذه العصـابة ، بإدانة بـاقي أفـرادها بـعشـر سنوات سجنا وشـهرين موقوفة التنفيذ في حق شخصين أخرين كانا قد تورطا في بعض الأفعال الصادرة عنها بينهم إمرأة .
 
وكانت المحكمة  ، أرجأت النـظر في مـلف العصـابة أكثـر من مـرة ، بعد طلب الدفاع ، كما شددت النيابة العامة خلال أطوار المحاكمة على ضرورة مؤاخذة الأضناء بـالتهم المنسوبة لهم ، خـاصة الزعيم ” النمرود ” و يده اليمنى الملقب بـ ” الجاكوار ” .
 
وتوبع المتهمون في الملف والذين أسـالوا مداد الكثـير من الأقـلام بسبب ترويعها لسـاكنة إقليم الناظور ، بتهمة تكوين عصـابة إجرامية و الإعتداء بـالضرب و الجرح و السرقة الموصوفة و حيـازة أسـلحة نارية ، هذا بالإضـافة إلى صك إتهام يضـم إعتراض السبيل و الإختطاف و الإحتجاز و الإغتصـاب تحت التعذيب و التنكيل .
 
يذكر أن عنـاصر الدرك الملكي بـسلوان ، ألقـت القبض على زعيم العصـابة ” النمرود ” في 10 يونيو من سنة 2011 ، بمنطقة أولاد شعيب التابعة لنفوذ ذات المدينة القصية عن الناظور بـ 12 كلم ، بعدما تم إدراج إسمه ضمن مذكرة بحث وطنية من طـرف الأجهزة الأمنية إثـر تلقيها لعشرات الشكايات التي تفيـد ترؤوسه لعصابة إجرامية تعترض سبيل المواطنين بـأزيد من 5 جماعات تابعة للإٌقـليم كـما قـامت بإغتصـاب نسـاء بعد إختطافهن و تشويـه ملامحهن بواسطة أدوات حادة . 
 
 الجاكوار الذراع الأيمن لـزعيم العصابة ” م، المالكي ” الملقب بـ ” النمرود ” كـان هو الأخـر ألقي عليه القـبض صيف 2011 بـعد مطـاردته في سواحل جماعة راس الما من طرف فـريق مختلط مكون من البحرية الملكية و عناصر الدرك الملكي بـكل من سلوان و جبـال وكسـان تحت قيادة جهوية الدرك بالناظور ، وهي العمليـة التي هدد فيها المذكور رجـال الدرك  و جرى خلالها حيـازة قـارب مطاطي من نوع ” غوفاست ” .
 
و مكنت تحقيقات الدرك الملكي بسلوان بتعاون مع المصـالح الامنية الأخرى مـن إعتقـال أشخـاص أخرين إشتبه في تورطهم مع الشبكة الإجرامية الخطيرة بنـاء على إعترافات الموقوفين ، وهم أشخاص ينحدرون من هوامش بلدية سـلوان ، حيث ضـبطت الأمنيون بمنازلهم سـيارات و تجهيزات كـانت موضوع سـطو و سرقة .
 
تجـدر الإشـارة أن تفـكيك هذه العصـابة خـلف إرتيـاحا واسعـا في صفوف السـاكنة و المواطنين ، بعدما كـانت مصـدر إزعـاج و هلـع دام أشهرا طويلة .