إستمرار حرب الشوارع بين مستغلي الملك العام و عناصر الشرطة الإدارية بالناظور

ناظورتوداي :

اندلعت بعد زوال أمس الخميس، 28 ماي الجاري، مواجهات بين عناصر تابعين لمصلحة الشرطة الإدارية ببلدية الناظور، و مستخدمين كانوا برفقة صاحب مطعم يوجد بشارع ابن سينا بمدينة الناظور..

المواجهات التي تطورت الى التدافع والتشابك بالأيدي وتبادل السب والقذف، اندلعت بعد أن أقدم المدعو “سمر” وهو أحد عناصر الشرطة الإدارية على تنفيذ تعليمات بتحرير الملك العمومي من الاحتلال، حين أمر رب المطعم المذكور بجمع الموائد والكراسي التي وضعها فوق رصيف للراجلين، وهو ما دفع صاحب المطعم للدخول في مناوشات مع عنصر الشرطة الإدارية.

ذات المناوشات تتطورت الى اشتباكات، تدخلت فيها مصالح من القوات المساعدة، التي حاولت فض الاشتباك، قبل أن يقدم المدعو “سمر” على توجيه مجموعة من الألفاظ النابية والإيحاءات المخلة بالآداب لصاحب المطعم، وهو ما أثار البلبلة والضوضاء بذات الشارع المؤدي الى سوق المركب التجاري البلدي.

مصادر مقربة من صاحب المطعم، أكدت أن ردة فعل المستخدمين ، ناتجة عن إستفزاز صدر من  لدن عنصر الشرطة الإدارية موضوع الاشتباك، ولوح بحركات غير أخلاقية في وجه القائمين على المطعم وهو ما جعلهم يدخلون في نقاش ساخن معه، أفضى الى ذات الواقعة المذكورة آنفا..

من جهة أخرى ، أدلى مجموعة من تجار الخضر المتجولين بمدينة الناظور ، بتصريحات خطيرة لـ ” ناظورتوداي ” ، إتهموا فيها عناصر الشرطة الإدارية التابعة للمجلس الجماعي بـالإعتداء على الفقـراء و الزج بهم في السجون بسبب عدم قدرتهم على أداء الرشوة .

وقـال تجار متضررون من ” إعتداءات ” الشرطة الإدارية بالناظور ، إن عناصر هذه الأخيـرة يحتقرونهم ويتعمدون تكسير المعدات التي يستعملونها في تجارتهم اليومية ، بـل يعملون ، أي مسؤولو الشرطة الإدارية، على تلفيق تهمة ” إهانة موظف ” لكل من يطالب بحقه في لقمة العيش الكريم ، ويزجون به في السجن بمباركة السلطات التي تنجز محاضر ضدهم .

وبخصوص مصـير السلع التي يتم حجزها ،شدد تجار متنقلون للخضر والفواكه ، أنهم ترصدوا أكثر من مرة عناصر بالشرطة الإدارية لبلدية الناظور بهدف التأكد من معطى التبرع بالمحجوزات لنزلاء الخيرية الإسلامية بالمدينة ، لكن حقيقة الأمـر كشـفت العكس ، حيث يقدم هؤلاء بـإستغلال عشرات الكيلوغرامات من الخضر الفواكه لأغراض شخصية .

وأضـاف أحد التجار ” الشرطة الإدارية مصحوبة بالقوات المساعدة حجزوا مني مجموعة من المعدات التي أستعملها في تجارتي اليومية ، وقاموا بتكسيرها ، وجردوني من السلعة التي إقتنيتها برأسمال بلغ 3000 درهم ، وحين واجهتهم أمام المسؤولين أنكروا وفندوا ذلك ” .

إن الشرطة الإدارية بإعتداءاتها اليومية تحرم حوالي 300 تاجر متجول من لقمة العيش ، وتقف في وجه من يسعون إلى تربية أبناءهم بالمال الحلال ، فهذا الأسلوب يتكرر فقط بـحي لعربي الشيخ بمدينة الناظور ، لأن أغلب الناشطين تجاريا بهذا المكان من الفئة الفقيرة والتي تعاني الهشاشة ، وفي المقابل تغض السلطات العين عن من يعرقلون السير العام بحي القيسارية فقط لأن من بين هؤلاء من يمنح رشاوي تبلغ 2000 درهم شهريا … يضيف متحدث آخر إلتقت به ” ناظورتوداي ” .

وناشد التجار المحتجون ، المسؤولين محليا ووطنيا بإيجاد بديل لوقف مسلسل الإعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها ، كما طالبوا بفتح تحقيق تجاه جملة من الخروقات والتجاوزات التي تمارسها عناصر الشرطة الإدارية ضد فئة مغلوب على أمرها ، تسعى فقط إلى توفير القوت اليومي لأسرها .


https://www.youtube.com/watch?v=ZTpGnSpVxc0
11121332_10207143545216571_1081386883_n


https://youtu.be/FxI3-I3UNMw
11122011_10207143545256572_1120908343_n

11301612_10207143551056717_439721747_n

 

11356222_10207143545176570_257315883_n

11358908_10207143546816611_688819684_n