إستنفار أمني بـالناظور والنواحي عقب تـفكيك طائفة يقودها زعيم يدّعِي أنه “المهدي المُنتظر”

نـاظورتوداي :
 
عـاشت الطرق الوطنية الـرابطة بـين محاور العروي ، سلوان ، الناظور ، أزغنغان ، طـيلة يـومه الـخميس ، إستنفارا أمنيا إستثنائيا ، تـجسد في نصب حواجز أمنية ، تحرص عليها فـرق منتمية لأجهزة الـدرك المـلكي و الأمن الـوطني .
 
و رصدت ” ناظورتوداي ” إستعمال عناصر تابعة لجهوية الـدرك الـملكي للكلاب الـمدربة في حاجز أمني ضـرب بالطريق الوطنية رقم 19 الرابطة بـين سلوان و الناظور .
 
الإستنفار المذكور ، جـاء عقب إثر تمكن مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من تفكيك جماعة دينية تدعى “الجماعة المهداوية”٬ تتبنى معتقدات شاذة وتتكون من عدة أفراد ينشطون بكل من العروي و تاوريرت ووجدة والصويرة تحت إمرة ” زعيم ” نجح في إيهام أتباعه بأنه “المهدي المنتظر“.

وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء أن أنصار هذه الطائفة يتبنون “معتقدات شاذة تقوم على تبجيل هذا الزعيم إلى حد القداسة٬ والاقتناع بما يروج له من أفكار منحرفة٬ حيث أصبحوا يطيعون أوامره من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة٬ وكذا ضرورة التخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة هذه الجماعة٬ علاوة على طلب الإذن للمعاشرة الزوجية“.

وأضاف المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الأموال المحصل عليها من أتباعه فإن “زعيم هذه الجماعة ٬ يتوصل بمبالغ مالية من الخارج٬ يتم صرفها على بعض مريديه “لتقوية روابط التبعية له وضمان الانضباط لممارساته العقائدية المنحرفة“.

وأشار البلاغ إلى أنه ستتم إحالة المشتبه فيهم على العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة٬ تماشيا مع مقتضيات القانون الجاري به العمل