إستنفـار أمني بـالحدود الشـرقية خوفا من الإرهاب .

نـاظورتوداي :

شدد الجيش المغربي من مراقبته للحدود الشرقية خوفا من تسلل عناصر إرهابية، معلنا حالة استنفار قصوى بعد ورود معلومات تفيد بتخطيط تنظيمات إرهابية تسريب عناصرها إلى المغرب بهدف القيام بعمليات تخريبية.

وكشفت المصادر أن استنفارا أمنيا غير مسبوق تشهده المناطق الحدودية بين المغرب والجزائر. وعقدت، أخيرا، السلطات بهذه المناطق الشرقية لقاءات مكثفة مع مختلف الجهات الأمنية من أجل تعبئتها لمواجهة التحديات الأمنية والأخطار المحدقة بالمغرب.

وأعلنت السلطات الأمنية بالجهة الشرقية عن تشديد إجراءاتها الأمنية وتعزيز عمليات المراقبة بالشريط الحدودي، من خلال تزويد المراكز الحدودية بأسلحة ثقيلة، خاصة في المواقع الجبلية المواجهة لمنطقة جبل عصفور، التي تعد القاعدة الخلفية لعدد من المجموعات الإرهابية الجزائرية المسلحة.

وتقوم طائرات مروحية بطلعات جوية تمشيطية للشريط الحدودي بشكل شبه يومي من أجل مراقبة الحدود، إلى جانب نظام المراقبة الإلكتروني الذي يعمل ليل نهار لمراقبة أي تحركات مشبوهة قرب الشريط الحدودي.

وكشفت المصادر أن السلطات الأمنية قد انتهت، أخيرا، من تشييد السياج الحديدي على الحدود البرية لمسافة 110 كلم، وذلك في إطار الإجراءات التي أعلنتها الحكومة المغربية لمواجهة التهديدات الإرهابية ومكافحة تهريب البشر والمخدرات.

وكانت تقارير استبخاراتية أوروبية كشفت أن المغرب يواجه خطرا حقيقيا يتمثل في التخطيط لاستهدافه جوا من طرف انتحاريي تنظيم “داعش” الإرهابي باستعمال طائرات مدنية اختفت من مطار طرابلس منذ مدة.

ونقلت صحيفة “ليكبريسو” الإيطالية عن وثائق سرية لمخابرات بلادها معلومات خطيرة تفيد أن أتباع “داعش” من أصول مغربية يتدربون على استعمال طائرات لضرب مواقع مغربية جوا في عملية إعادة ليسناريو شبيه بهجمات 11 سبتمبر الشهيرة. وزودت المخابرات العسكرية الإيطالية نظيراتها المغربية بخرائط هجمات متوقعة من التراب الليبي يقوده أتباع “داعش” ضد البلدان المجاورة لليبيا.