إستيـاء و تذمر بإقليـم النـاظور إثـر تنقـيل السيد العـاقل بـنتهامي

نـاظورتوداي : مريم – ج
 
إستقبلت سـاكنة الناظور خبـر تنقـيل عـامل الإقليم السيد الـعاقل بنتهامي بـإستياء و تذمر عـارمين ، و أوضح في هذا الصدد العديد من الـفاعلين الإجتماعيين و المنتخبين بـمختلف الجماعات المحلية الواقعة تحت نفوذ نفس الـعمالة ، في إتصـال مع ” ناظورتوداي ” أن المنـطقة بهذا القـرار الصادر عن رئيس الحكومة السيد عبد الإلـه بنكيران ، تكون قد فقدت واحدا من أهم وأبرز المـسؤولين بالإدارة الترابية محـليا ، وذلك لـما كـان يتمتع به من حـنكة في التواصل مع المواطنين مكنته من تحسين العلاقة التي ظلت قبل سنوات متوترة بـين الـسلطة و المجتمع المدني.
 
وفي تصريح للسيد سعيد الرحموني رئيس المجلس الإقليمي و عضو مجلس الجماعة الحضـرية لمدينة الناظور ، قـال ” ان عـامل النـاظور كـان من بين المسؤولين الذين تميزوا بالحكامة في إدارة الشـؤون التـرابية ، وتـمكن في ظـرف وجيـز من ضبط مجموعة من الامـور وحـل مشـاكل كـانت قـبل ولاية العاقل بنتهامي السبب الرئيس في تنظيم إحتجاجات يومية أمام مختلف المصـالح الإدارية والمؤسسات العمومية بـالمدينة  ” .
 
ولم يخفي  رئيس المجلس الإقليمي في تصـريحه لـ ” ناظورتوداي ” ، العمل الدؤوب والمستمر الذي ظـل السيد العاقل بنتهامي متسلحا بـه منذ تعيينه سنة 2009 ، عـبر وقوفه الـشخصي عـلى جميع الأوراش التنموية التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السـادس على تدشينها بـالمنطقة وهو الشيء الذي يسجل لـه بمداد من الفخر و الإعتزاز و عبارات يتسحيل محوها من ذاكرة أبناء الإقليم … ”
 
وتـأسف فاعلون إجتماعيون إزاء تنقيل السيد العاقل بنتهامي ، كـونه رجـلا سعى إلى بذل مجهودات جبارة لتفعيل جميع الخطب الملكية الداعية إلى خدمة الـصالح الـعام و القضاء على مختلف مـظاهر الفساد بالمؤسسات العمومية ، مؤكدين أن يد هذا العـامل ظلت مبسوطة أمام الجميع لتقديم المسـاعدة و حل المشـاكل عبـر إستقباله بـشكل يومي لهيئات و فعاليات مدنية و إجتماعية عـانت في السنين الماضية من إغلاق أبواب الحوار في وجهـا و تملص القائمين على الشأن المحلي والإقليمي من أداء المهام المنوط بهم .
 
ووصف مهتمون بـالشـأن المحلي ، إلـحاق عـامل الإقليم السيد العاقل بنتهامي بوزارة الداخلية ، بخطئ فادح تعمدت حكومة بـنكيران إرتكابه في حـق سـاكنة الناظور للتخـلص من مسؤول ” ريفي ” أعاد الإنتعاش للمنطقة بعد أن عانت فترة من الخمـور ، و سـاهم بنسبة كبـيرة في إحداث تغييرات واسعة على متسوى العديد من المصالح الإدارية لتسهيل ولوج المواطنين إلى الخدمات العمومية .
 
وأجمع مواطنون و  فاعلون إلتقتهم  ” ناظورتوداي ” على ربـط تنقيل العاقل بنتهامي بوجود حسـابات سياسوية أرادت الحكومة الملتحية تصفيتها ، دون إحتـرام المصـلحة العـامة للسـاكنة التي فقدت ثقتها من حـكومة ما بعد الدستور الجديد .