إسـبان و مـغاربة يـشاركون في أيـام التبادل الثـقافي بـالناظور

نــاظورتوداي : عـلي كراجي – نجيم برحدون 

تعيش مـدينة النـاظور منذ أول أمـس الثـلاثـاء ، أنشـطة وعـروض متنوعة أحيـت الديـنامية الثقافية بـالمنطقة ،  عـلى هامش فعـاليات قـافلة تبادل التراث المشترك المنظمة من لدن المجلس البلدي في إطـار إتفاقية شـراكة وتعاون مع مقاطعة مـالقـا الإسبـانية ، تروم إحيـاء ثـقافة الـريف المغـربي و جـيرانهم بـشـبه الجزيرة الإيبيرية .

وتــأتـي الأيـــام الـثقافية التي إنـطلقت فـعاليـاتها أول أمس الثلاثـاء 10 و ستدوم مدة أسـبوع ، وتـشرف على تنظيمها كـل من جـمعية أزول و هـيئة غير حكومية بـمالقا تدعى ” أثينيوم ” ، حـسب تـصريح لـيلى أحكيم رئيسة الشؤون الثقافية ببلدية الناظور ، تـأتي من أجل تفعـيل بـرنامج مـشترك يـشمل عدة محـاور أبــرزها إحيـاء التـراث المشترك بـين الضفتين ، و العـمل عـلى خـلق جو للنـقاش حـول أهم الـمميزات والخصوصيات الثقافية لدى الـشعبين الإسباني و المغربي .

وقد عـرف اليوم الأول من القـافـلة التي يشارك فيـها إسـبان قدموا من مدينة مـالقا وأخرون يمثلون بـلدية الناظور ، تنظيم لـقاء تواصـلي بمؤسسة دار الأم ، كـان فـرصة لتبادل الأفكـار والأراء بخصوص العلاقة التي تجمع الشعبين والتـي وصفت من لدن المؤطرين بـ ” المتينة “و الغير القـابلة للشرخ كون الحيز الجغرافي الذي يجمع بين هاتين الضفتين المتوسطيتين يـحتم الإبـقاء على أواصـر الصـداقة والأخوة التي تجمعهما .

وشـدد منظمو هذه الأيـام على  ضرورة إسـتمرار التنسيق والشراكة بيـن الناظور ومـالقـا ، لمـا يتيح ذلك المزيد من الفرص السانحة و يخلق فـضاء أوسع للتبادل الثقافي بين المنطقتين ، و التـعريف بخصوصيات كـل منطقة على حدا ، بالإضـافة إلى تبادل الزيارات بين مختلف الوفود والفـاعلين الثقافيين والإجتماعيين بذات الإقليمين .

الـيوم الثـاني من الـقافلة ، خـصص لتنظيم أنشـطة ثقـافية ، شـاركت فيـها فـرق مـسرحية و موسيقية مختلطة إسـبانية وريفية مغربية بـالهواء الطلق لكورنيش مدينة النـاظور ، حيث قدمت في عروض متنوعة لوحـات فنية ، جـسدت للحـاضرين أهم الـخصوصيات التـي تزخر بها المدينتين المنظمتين لهذه التـظاهرة .