إشـاعة تخـلي الدولة على وعاء عقاري ضواحي الناظور تتسبب في إشتباك خطير بين السكان إنتهى بتدخل القوات العمومية

نـاظورتوداي : وكالات
صور محمد العبوسي 
 
شهد حي إصبانن بالناظور عصر يومه الإثنين 10 دجنبر الجاري، استنفارا أمنيا خطيـرا، قصد التدخل بشأن توصل السلطات المحلية بمعطيات تفيد أن مرتفع مجاور للحي تم تحويله من طرف مجموعة من الأشخاص إلى تجزئة بعد إقدامهم على احتلال مساحة هامة من الأراضي واقتسامها بدعوى تنازل الدولة عنها وهو الأمر الذي تسبب أيضا في مواجهة عنيفة بين العديد من الأشخاص الذين باشروا تقسيم البقع الأرضية بذات المكان. 
 
و تقع البقع الأرضية التي شملها التدخل فـي ملكية الأوقاف، حيث أفاد ناظر وزارة الشؤون الإسلامية في تصريح صحفي أنه قد تلقى الخبر من طرف بعض السكان، ليتم إخبار السلطة المحلية بالنبأ، مضيفا أنه ستباشر بذات الخصوص شكاية إلى النيابة العامة قصد معرفة الأطراف التي قامت بتسريب الوشاية قصد احتلال البقع الأرضية مصدر التدخل. 
 
وتم خلال تدخل السلطة المحلية والقوات العمومية، اتلاف معالم التجزئة السكنية العشوائية التي أقيمت في ظرف وجيز، عبر تحديد بقع أرضية من مساحة 60 متر مربع لكل شخص بناءا على الأخبار الكاذبة التي تم الترويج لها وسط الحي المجاور لموقع الحادث، ويرتقب أن يفتح تحقيق من طرف السلطات المعنية بشأن حيثيات الحادث والأطراف التي تقف من ورائه. 
 
هذا و قد شهدت المنطقة أول أمس الأحد نزاعا إتخذى منحى خطير ، حيث استعملت ضمنه أسلحة بيضاء للتهديد، زيادة على الرشق بالحجارة، حين تحرّك مجموعة من الشبّان لوضع اليد على وعاء عقاريّ مملوك للخواص.. وقد تدخّلت عناصر من الشرطة لضبط الأمور بعد إبلاغها بالواقعة.
 
الإشاعة المتسببة في هذا الحدث الغريب ، شُرع في ترويجها حسب ناظر الاوقاف من لدن “شخص” وسط فضاء مسجد بالحيّ، موردا أنّ الدولة وهبت هذه الأراضي للنّاس بغية “التشجيع على الإيواء”.. في حين نفى بعض ساكنة الحيّ علمهم بالخبر من الأصل، معتبرين بأنّ تحركّهم لـ “نيل نصيبهم” جاء حين أقدم عدد من الجيران، في ساعة مبكّرة من صباح الإثنين، على رسم حدود خاصة بهم فوق أرض الأوقاف.. وبالتالي “شاركُوا ضمن التحرّك علّه يكون حقيقة”.