إضـافة سـاعة و عـامل البـعد يـعثـران صـلاة العيـد بإقليـم النـاظور

نـاظورتوداي : 
 
لـم يـكتب للعديد من سـاكنة مختلف الجماعات الواقعة تحت نفـوذ إقليـم الناظور ، أداء صـلاة العيـد جـماعة في المصـليات المعتمدة من لـدن السـلطات و المجـلس العلمي ،  وذلـك بـسبب الزيـادة التي عرفها التوقيت العادي للـمملكـة و كـذا بـعد أغلـب السـكان عن الأماكن التي إحتضنت مـراسيم الصـلاة .
 
هـذا و قد عاينت ” ناظورتوداي ” ، تـأخـر العديدين عن موعد الـصلاة بـساعة خـاصة كبـار السـن و النسـاء ، بسبب إعتمادهم لـتوقيت غرينتش و عـدم عـلمهم بـبلاغ وزارة  الوظيفة العمومية و تحديث القـطاعات الـرامي إلى زيـادة 60 دقيقة على السـاعة العادية ، حيـث إلتحق المـئات إلى المصـليـات حوالي السـاعة الـ 10 صـباحا دقـائق بعد إنطلاق صلاة العيد .
 
من جـهة أخرى ، فـقد فـضل العديدون أداء الصــلاة بـالمنازل ، نتيجة إعتماد مصـليـات تبعد بكيلومترات عن بعض الأحيـاء السكنية ، وممـا لم يسـاعد المحتفين بعيد الفـطر المبـارك على الإلتحاق بـهذه الأماكن لأداء الصــلاة جماعة .
 
جـماعة سـلوان الحضرية ، كـانت الأكثـر من حيث مقاطعة الصـلاة في المصلى ، كإحتجاج من السـاكنة على القرار الجائر للمجلس العلمي و الذي تقف وراءه وجوه إنتخابوية معروفة ، حـيث تم تنقيل المصلى العادي بـالملعب البلدي إلى حـي صوناصيد و بـالضبط السـاحة المجاورة لمسجد بـدر .
 
ولم يتمكن بعض من الذين إنتقلوا إلى حي صوناصيد لأداء الصـلاة ، من الوصول في الوقت المحدد ، نتيجة غيـاب و سـائل النقـل صوب هذه النقطة ووعورة المـسالك ، حيـث على كان المواطنين ضرورة إستعمـال قنطرة غيـر امنـة غالبا ما يتخذها المتسكعون مأوى لهم ، و هو مـا أثـار تخوف الكثيرين خـاصة من النسـاء و كبـار السن .

جانب من صـلاة العيد بالمعلب البلدي بـالعروي بعدسة نور الدين جدعون