إطلاق سراح شخص شوّه وجه حارس أمني خاص بمستفى الصويرة

ناظور توداي : 

تظاهر العشرات من حراس الأمن الخاص وعاملات النظافة والأطر الطبية بمستشفى سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الصويرة، الأسبوع الماضي، للتنديد بالاعتداء الذي تعرض له حارس أمن خاص.

وزاد من درجة الاحتقان داخل المؤسسة الاستشفائية إطلاق سراح المعتدي على حارس الأمن الخاص، الذي أصيب بجرح غائر في الوجه جعله يخضع لعملية رتق في الخد الأيمن (14 غرزة)، نظرا لعدم كفاية الأدلة.

وأوضحت مصادر مطلعة أن حالة من الغضب تسود وسط عمال الأمن الخاص بالمستشفى المذكور، وكذا عاملات النظافة والأطر الطبية، نظرا لقرار الإفراج غير المتوقع عن المعتدي، والذي نتج عنه، حسب إفادات بعض زملاء الضحية، الذي يرقد في جناح الرجال بالمستشفى، إصابة الحارس بنوبة عصبية بعد سماعه خبر إطلاق سراح المعتدي. هذا في الوقت الذي تسلم الضحية شهادة طبية مدتها 45 يوما، تؤكد عجزه جراء الحادث الخطير.

كما أثار المحتجون خلال الوقفة التضامنية مع حارس الأمن الخاص، معاناتهم، التي يتخبطون فيها في صمت، إذ يعملون طيلة أيام الأسبوع بدون توقف، كما لم يتوصلوا برواتبهم منذ شهر يناير الماضي، ناهيك عن تقاضيهم 1500 درهم عوض المبلغ الذي يوقعون عليه في ورقة الأجرة، إضافة إلى عدم التصريح بهم من قبل الشركة المشغلة بصندوق الضمان الاجتماعي.

وأشار المحتجون إلى انعدام وسائل العمل الضرورية كالهواتف، التي من شأنها تنسيق العمل بين الطاقم المكلف بالحراسة، أو طلب النجدة أو التدخل في حال وجود خطر، ناهيك عن توفرهم عل بذلة عمل وحيدة لم يتم تجديدها منذ يناير ما قبل الماضي.