إعتقالات في صفوف نشطاء لجنة تحرير مليلية و يحيى يحيى يصطدم بدنيا بديفيزيونير الأمن المغربي

ناظورتوداي : المراسل من بني أنصار 
 
علمت ” ناظورتوداي ” من مصادرها الخاصة ، أن مصـالح الشرطة القضائية أحالت مسـاء الخميس 15 نوفمبر الجاري ، 4 شبان ينتمون للجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة و مليلية و الجزر ، على الحراسة النظرية ، بعد مشاركتهم في وقفة إحتجاجية نظمت خلال نفس اليوم أمام المعبر الحدودي لبني أنصـار ، للمطالبة بالإفراج عن زميل لهم إعتقل بـمدينة مليلية من طرف الشرطة الإسبانية ووضع رهن الحبس الإحتياطي في إنتظار إحالته على أنظار القضاء الإسباني .
 
وحسب نفس المصادر ، فإن اللجنة التي يرأسها المستشار البرلماني يحيى يحيى  ، أقدمت مساء الخميس على تفعيل وقفة إحتجاجية عند بوابة مليلية تم خلالها إغلاق المعبر الحدودي الرابط بين هذا الثغر المحتل و مدينة بني أنصـار ، وتدخلت على إثـره السلطات المغربية لتفريق المتظاهرين ، حيث إعتقلت أربعة منهم تم وضعهم رهن الإعتقال الإحتياطي .
 
و أمام ما حدث ، أقدم المستشار البرلماني يحيى يحيى ورئيس جماعة بني أنصـار على القيام برد فعل إحتجاجي ضد السلطات المغربية ، تمثل في إغلاق الحدود بسيارة كان يقودها ، وهو السلوك الذي تعاملت معه مصالح الأمن الوطني بنوع من الحزم المفرط ، حيث أمرت بـإبعاد السيارة و نقلها صوب المحجز الجماعي  .
 
ومنع يحيى يحيى  و زملاؤه في اللجنة ، سيارة الإنجاد من نقـل العربة المستعملة في إغلاق الحدود ، ما دفع رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني إلى التدخل من أجل الضغط على المتواجدين بعين المكان للإبتعاد ، ما لم يرق يحيى الذي دخل مع ” ديفيزيونير ” الشرطة في صدام حاد ، إستعمل فيه الضـرب و الإحتكاك البدني .
 
وهدد يحيى يحيى و سعيد الشرامطي العضو في ذات اللجنة المطالبة بتحرير سبتة و مليلية  ، بـتنظيم مظاهرة حاشدة في المعبر الحدودي لبني أنصـار ، بمشاركة أزيد من 4000 شخص ، للإحتجاج ضد رئيس المنطقة الأمنية ، في حين لا زالت العشرات من سيارات القوات المساعدة و عناصر التدخل السريع تطوق البوابة الحدودية لمنع إندلاع أحداث شغب مماثلة للتي عرفتها المنطقة خلال اليوم الثاني من عيد الأضحى .
 
إلى ذلك ، فقد شوهد إستنفار أمني غير مسبوق بمدينة بني أنصار ، وبالضبط عند الشـارع المؤدي صوب بوابة مليلية ، حيث إنتقلت أزيد من 10 سيارات تابعة للأمن الوطني والقوات المساعدة إلى عين المكان ، و طوقته بحزام أمني مشدد بغية التصدي لتحركات اللجنة الغاضبة من إعتقال أحد أفرادها من طرف الإسبان .

من جهة أخرى ، حملت اللجنة مسؤولية ما يقع للحكومة المغربية ، التي لم تخرج إلى غاية كتابة هذه السطور بأي موقف من شـأنه أن يغير طريقة تعامل السلطات المغربية مع الإحتجاجات التي تعرفها النقطة الحدودية مع مليلية ، وكذا أمام كثرة الإستفزازات والإعتداءات التي يتعرض لها المغاربة من طرف شرطة الإحتلال .